معارضة مشروع لمنع الشغب بألمانيا   
الثلاثاء 1433/12/21 هـ - الموافق 6/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:40 (مكة المكرمة)، 22:40 (غرينتش)
مشروع القانون صدر ردا على أعمال الشغب الأخيرة (دويتشه فيلله)

لقي مشروع قانون أصدره الاتحاد الألماني لمواجهة الشغب في الملاعب معارضة في الشارع الرياضي، وسط دعوات إلى تغليب الحوار مع روابط المشجعين على الحل الأمني.

وصدر المشروع بعد حوادث شغب كان أحدثها الأربعاء الماضي حين اقتحم مئات المشجعين حواجز أمنية، ودخلوا عنوة الملعب الذي أقيمت فيه مباراة في كأس ألمانيا بين فريق دريسدن المحلي من الدرجة الثانية وهانوفر من الدرجة الأولى (البوندسليغا).
 
وتسببت أعمال الشغب التي وقعت حول ملعب دريسدن وداخله في إصابة ثلاثة مشجعين وعدد من أفراد الشرطة التي اعتقلت نحو عشرين من المشتبه في ضلوعهم في تلك الأحداث.

وقبل ذلك بأسبوع تقريبا، وقعت أعمال شغب بمناسبة المباراة التي جمعت فريقيْ بروسيا دورتموند وشالكه في إطار منافسات البوندسليغا.

وفي مواجهة تلك الأحداث، أصدرت لجنة السلامة التابعة للاتحاد الألماني لكرة القدم وثيقة أطلق عليها "من أجل الاستمتاع بملاعب آمنة"، وتتضمن عقوبات صارمة وغرامات على الأندية التي يتسبب مشجعوها في إثارة أعمال الشغب.

وتطالب الوثيقة بتعزيز المراقبة بالكاميرات في الملاعب، مع احتمال اللجوء إلى إجراء تفتيش دقيق للجماهير قبل دخول الملعب، وتجريدهم جزئيا أو كليا من الملابس للتأكد من عدم حملهم لمواد متفجرة، كما تطالب الجماهير بالالتزام بالقوانين الداخلية للملاعب، والتخلي عن أي شكل من أشكال العنف.

وفي حال موافقة الأندية الألمانية على هذه الوثيقة، فإنها قد تضطر إلى إجراء مباريات دون جمهور، أو الالتزام ببيع عدد محدد من التذاكر، وربما إلغاء أماكن الوقوف على مدرجات الملاعب.

وقوبلت الإجراءات الواردة في مشروع القانون الصادر عن الاتحاد الألماني لكرة القدم بمواقف رافضة من جل الأندية الألمانية، وكذلك من روابط المشجعين. ورأت الأطراف الرافضة أن بعض النقاط الواردة في المشروع تتعارض مع القانون العام وتمس بالحريات الشخصية.

وفي هذا الإطار، دعا رئيس نادي شتوتغارت غيرد مويزر إلى صياغة مشروع آخر من قبل روابط المشجعين بما يؤدي في نهاية المطاف إلى مشروع توافقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة