14 تجمعا محافظا تدعم نجاد في الانتخابات الإيرانية   
السبت 1430/5/1 هـ - الموافق 25/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:59 (مكة المكرمة)، 7:59 (غرينتش)

الرئيس الإيراني حظي بدعم جديد من محافظين في انتخابات الرئاسة (الفرنسية-أرشيف)
فاطمة الصمادي-طهران
قرر 14 تجمعا محافظا دعم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مرشحا لها في الانتخابات الرئاسية القادمة التي ستجري في 12 يونيو/ حزيران المقبل.

وعلمت الجزيرة نت أن الـ14 تجمعا المسماة بـ(جبهة أتباع خط الإمام والقائد) اتخذت هذا القرار في اجتماع عقد أمس الجمعة، ومن المتوقع أن يعلن الأمين العام للجبهة حبيب عسكر أولادي هذا القرار رسميا اليوم.

ويتكون التجمع من حزب المؤتلفة الإسلامي والتجمع الإسلامي للمهندسين وتجمع الطلبة المسلمين والتجمع الإسلامي للعاملين في التعليم وتجمع الأطباء المسلمين وتجمع العمال وتجمع الموظفين وتجمع المثقفين والرياضيين والتجمع الإسلامي لنواب مجلس الشورى وتجمع زينب واتحاد أتباع زينب واتحاد التجار وجمعية خريجي شبه القارة الهندية.

وسيكون لهذا القرار أثره في تعزيز موقع نجاد الذي يحظى بدعم قادة الجيش أيضا، خاصة أنه يواجه معارضة لا يستهان بها داخل تياره المحافظ نفسه، وتعرض لنقد شديد من رموز محافظة رأت في أدائه السياسي خروجا على الأطر المرجعية المحافظة، وهو ما أكده مدير وكالة الأنباء الانتخابية مصطفى فقيهي الذي يرى أن نجاد "أخل في دورته الرئاسية بالمعايير الأساسية للمحافظين".

وتعكس المواجهة بين الحكومة ومجلس الشورى برئاسة على لاريجاني بعدا آخر لعلاقة متوترة بين الرئيس الإيراني وأطياف عدة. وكان لاريجاني قد استقال أو أقصي من منصبة كبيرا للمفاوضين في الملف النووي بعد خلافات جذرية مع نجاد بشأن طريقة إدارة هذه القضية على الصعيد الدولي.

وتشير مجريات الاجتماعات الانتخابية للتيار المحافظ إلى وجود اختلاف بين أطيافه فيما يتعلق بترشيح أحمدي نجاد لدورة جديدة في انتخابات الرئاسة الإيرانية.

ونقل غفوري فرد عضو اللجنة المركزية لجمعية المهندسين في تقرير سابق للجزيرة نت أن بعض المحافظين يتهمون نجاد بعدم الثبات الإداري وحصر التعيينات الوزارية والوظائف العليا في أصدقائه القدامي ممن رافقوه عندما كان محافظا لأردبيل أو عمدة لطهران وأستاذا في جامعة شريف الصناعية. ويعدون ذلك تجاهلا للقانون وإضرارا بمكانة التيار المحافظ في مجلس الشورى، وهو ما يرفضه نجاد متهما المجلس بأنه يعرقل عمل حكومته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة