لماذا الهواء الطلق صحي؟   
السبت 1437/1/26 هـ - الموافق 7/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:39 (مكة المكرمة)، 10:39 (غرينتش)

"الخروج إلى الهواء الطلق" دائماً ما يوصَى به للكبار والصغار، ويعتبر هذا الأمر مفيداً للصحة، فالهواء النقي قد يساعد على الحماية من كثير من الأمراض ومن بينها السرطان، فما سر ذلك؟

ويتم تعريف الهواء النقي بكونه الهواء البارد (اللطيف) غير الملوث، وهذا الهواء بالطبع ليس موجوداً في كل مكان. وفي الصين مثلاً، هواء بعض المدن ملوث لدرجة تجعلهم يعرضون أكياسا مليئة بـ"الهواء النقي" بحيث يمكن للناس استنشاق بعض هذا الهواء.

وتدفعنا الحركة بالهواء الطلق لأخذ أنفاس أعمق، وبالتالي الحصول على المزيد من الأوكسجين، ونفخ الهواء المستخدم خارج الرئتين، وتصبح النتيجة مزيدا من الطاقة وحالة مزاجية أفضل.

وينطبق هذا الأمر أيضاً في الطقس الممطر، وبالتالي فمن يشعر بالتعب وعدم القدرة على التركيز عليه الخروج إلى الهواء الطلق، ومن الأفضل أن يتجه إلى مساحة خضراء.

ولتجربة الفرق بين الخروج لأماكن خضراء أو وسط المدينة، أرسل أطباء كوريون 43 امرأة مسنة للسير ساعة في الغابات، و19 أخرى للمشي وسط المدينة. وأظهرت التحاليل قبل وبعد السير أن ضغط الدم لدى المجموعة الأولى قد انخفض بشكل ملحوظ، كما تحسنت مرونة الشرايين، بينما لم يظهر فرق لدى المجموعة الثانية.

وكذلك أظهرت دراسة يابانية أن المشي في الغابات يساعد في خفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، ويقلل من هرمونات التوتر. بالإضافة إلى ذلك، أثبتت مدرسة نيبون الطبية في طوكيو في اليابان أن المشي بالغابات يحفز الخلايا القاتلة للسرطان.

ونقل موقع دير شبيغل، الألماني، دراسات عن المشي في الغابات تفيد بأنها أكثر من مجرد وسيلة للاسترخاء، حيث يذكر يواخيم لاتش (من معهد دراسات الدورة الدموية والطب الرياضي) أن السير بالغابات قد يكون أفضل من رياضة العدو ويساعد على حرق الدهون بشكل أكبر.

لذلك ينصح الأطباء بالخروج للهواء الطلق، لكن في المناطق الخضراء والغابات، كما ينصحون بالسير ولو لمدة قصيرة يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة