النظام يستعيد عدرا العمالية ويفقد حاجزا بريف حماة   
الخميس 2/12/1435 هـ - الموافق 25/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:19 (مكة المكرمة)، 20:19 (غرينتش)

أفاد مركز حماة الإعلامي بسيطرة كتائب الثوار للمرة الأولى صباح اليوم على حاجز المداجن جنوبي مورك بريف حماة الشمالي، وذلك بعد سيطرة قوات النظام على مدينة عدرا العمالية شرق العاصمة دمشق.

وقال المركز إن الثوار سيطروا على الحاجز عقب معارك عنيفة مع مليشيات النظام وقوات حزب الله اللبناني التي حاولت اقتحام المدينة ليلا، إلا أن الثوار تمكنوا من صد المحاولة، مما أسفر عن وقوع عدد كبير من قوات النظام وحزب الله بين قتلى وجرحى.

وتكمن أهمية هذا الحاجز -حسب مركز حماة- في كون موقعه إستراتيجيا هاما لمدينة مورك، وللجهة الجنوبية للمدينة خاصة، حيث يعد بوابة حاجز العبود الذي يعد المعسكر الأكبر لقوات النظام حول مورك بريف حماة.

وفي حلب بشمال سوريا، قتل شخص وأصيب عدد آخر جراء قصف الطيران الحربي الأحياء السكنية في مدينة الباب بريف حلب، بالتزامن مع غارات جوية على قرى وبلدت بريف عين العرب، فيما استهدفت قوات المعارضة بمدافع هاون محلية الصنع نقاط تمركز لعناصر جيش النظام في حي الخالدية بمدينة حلب.

نزوح المدنيين في وقت سابق من عدرا العمالية تحت القصف (غير معروف)

عدرا العمالية
وكانت المعارضة السورية قد ذكرت أمس أن الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية سيطرا على بلدة الزلاقيات في ريف حماة الشمالي، بعد اشتباكات مع قوات النظام أدت إلى مقتل ثمانية من الجيش السوري وثلاثة من الكتائب الإسلامية.

في المقابل، أفاد ناشطون بأن مقاتلي المعارضة السورية انسحبوا من مدينة عدرا العمالية، مع استمرار معارك على أطرافها ومحاور أخرى، بينما قصف الطيران الحربي مناطق بريف دمشق وحماة ودرعا موقعا قتلى وجرحى.

وأضاف المصدر نفسه أن اشتباكات تدور في عدرا البلد وعدرا الجديدة، في ظل قصف جوي ومدفعي عنيف للطيران الحربي للمنطقة.

إلا أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر أمني سوري قوله إن قوات النظام سيطرت على مدينة عدرا العمالية شرق العاصمة دمشق، التي كانت تسيطر عليها كتائب المعارضة منذ ديسمبر/كانون الأول 2013، مما يتيح للنظام تشديد حصاره على الغوطة الشرقية لدمشق، أبرز معاقل المعارضة قرب العاصمة السورية.

منطقة عسكرية
في هذه الأثناء أعلن الجيش الحر والكتائب الإسلامية بلدة حمريت الإستراتيجية منطقة عسكرية, وعززت من نفوذها في جبهات البلدة.

وتعد بلدة حمريت إستراتيجية لكونها تنفتح على محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق وترتبط بأوتستراد السلام الدولي دمشق-القنيطرة, وتحيط بها قيادة اللواء 90 وكتيبة الدبابات وحاجز أوتستراد السلام، كما يحيطها غربا تل الشعار الذي يعد من أقوى التلال العسكرية في منطقة القنيطرة.

صور في مدينة الرستن بريف حمص في وقت سابق (ناشطون)

وفي حمص، اندلعت فجر اليوم الخميس معارك على جبهات الرستن الشمالية بين كتائب الثوار وقوات الأسد، أسفرت عن تدمير إحدى النقاط التابعة لقوات النظام على حاجز الأملس الممتد على طول الجبهة الشمالية، إضافة إلى مقتل عدد من عناصرها.

وقد ألقى الطيران المروحي التابع لقوات النظام برميلا متفجرا بالخطأ على الحاجز، مما أوقع عددا من القتلى والجرحى في صفوف قواته. كما قصفت قوات النظام بقذائف الهاون والدبابات مواقع للثوار، إضافة إلى استهداف منازل المدنيين في مدينة الرستن.

في السياق جرت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في محيط قرية أم شرشوح، مما أدى إلى سقوط جرحى من الطرفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة