إضراب بلاهور احتجاجا على الهجوم   
السبت 1431/7/22 هـ - الموافق 3/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:15 (مكة المكرمة)، 16:15 (غرينتش)
المحال التجارية أغلقت أبوابها استجابة لدعوة الإضراب (الفرنسية)

شل إضراب مدينة لاهور الباكستانية احتجاجا على الهجمات الدامية التي استهدفت مزارا دينيا, فيما قالت الشرطة إنها اعتقلت عددا من الأشخاص في إطار تحقيقاتها بملابسات الهجوم.
 
فقد أغلقت المتاجر والأسواق ومراكز الأعمال بالمدينة أبوابها استجابة لدعوة لإضراب احتجاجي على الهجوم الذي استهدف الخميس مزار الصوفي الفارسي سيد علي هاجويري المعروف باسم داتا دربار بخش.
 
وأجبر المحتجون المسلحون بالهري كل من لم يستجب لنداء الإضراب على إغلاق محله, فيما اعتقلت الشرطة عددا من المحتجين الذين هشموا زجاج سيارات متوقفة.
 
وقد امتد الإضراب إلى مدينة كراتشي حيث أغلقت أسواق كبيرة أبوابها تلبية لدعوة الإضراب الاحتجاجي.
 
وكان انتحاريون هاجموا المزار الذي كان مكتظا بالزوار من سكان إقليم البنجاب مما أدى إلى سقوط 42 قتيلا ونحو 175 جريحا.
 
اعتقالات
وبالتزامن مع موجة الاحتجاجات على تردي الأوضاع الأمنية بالمدينة قالت الشرطة إنها اعتقلت عددا من الأشخاص يشتبه في انتمائهم إلى المسلحين في إطار تحقيقاتها بملابسات الهجوم.
 
الاحتجاجات امتدت إلى مدينة كراتشي (الفرنسية)
وأضافت الشرطة إنها ضبطت خلال الليلة الماضية حوالي عشرين سترة ناسفة وكميات كبيرة من الذخيرة, إضافة إلى ملابس خاصة بالشرطة الباكستانية.
 
وكانت أصابع الاتهام قد اتجهت إلى حركة طالبان بالوقوف وراء الهجوم, لكن ناطقا باسم الحركة نفى بشكل قاطع أي علاقة لها بهذه الهجمات الدامية.
 
زيارة
في الأثناء توجه رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إلى مدينة لاهور لزيارة المزار الديني الذي تعرض للهجوم.
 
وتعهد جيلاني أثناء الزيارة بالقضاء على من سماهم "المتشددين", مؤكدا أنه دعا إلى اجتماع خاص للجهات التنفيذية لإيجاد مخرج لأزمة العنف.
 
يذكر أن متظاهرين نددوا أمس بالتحالف بين الولايات المتحدة وباكستان الذي رأوا أنه أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار موجة العنف في البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة