19 دولة تحضر مؤتمر البرلمانات العربية بكردستان العراق   
الأحد 1429/3/2 هـ - الموافق 9/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:59 (مكة المكرمة)، 13:59 (غرينتش)

نورد الدين بوشكوج: ثلاثة بلدان فقط ستتغيب عن المؤتمر (الجزيرة نت)
شمال عقراوي-أربيل

أفاد الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج بأن ممثلي برلمانات 19 بلدا عربيا سيشاركون في المؤتمر الثالث عشر لاتحاد البرلمانات العربية المقرر عقده الأسبوع الحالي في كردستان العراق.

وقال بوشكوج للجزيرة نت إن المؤتمر الذي سيعقد بمدينة أربيل برعاية الرئيس العراقي جلال الطالباني سيستمر من 11 ولغاية 13 مارس/آذار الحالي، ولن يتغيب عنه سوى ممثلي برلمانات الصومال وليبيا وجزر القمر.

ولفت إلى أن المشاركة في المؤتمر البرلماني العربي ستكون عالية وأن نصف الدول المشاركة ستمثلها وفود برئاسة رؤساء برلماناتها.

وكان الاتحاد -الذي أسس في 1974- قد قرر في اجتماع سابق له العام الفائت في مدينة العقبة بالأردن أن يستضيف العراق المؤتمر المقبل، وبسبب الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تم الاتفاق وبمقترح من مجلس النواب العراقي على أن يعقد في أربيل.

ويعمل وفد من الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي ومجلس النواب العراقي منذ أيام في مدينة أربيل للتحضير لعقد المؤتمر الذي يأتي ضمن الدورة الخمسين للاتحاد.

وأشار الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي إلى أن الاتحاد يسعى لتحقيق أهداف عدة من وراء تنظيم المؤتمر الجديد في إقليم كردستان العراق، على رأسها تأكيده على وحدة العراق وضرورة منحه فرصة لاستعادة دوره وإبلاغ الشعب العراقي بأن أشقاءه العرب معه.

وأعرب عن أمله بأن "يثمر المؤتمر عن تحول في رؤية العرب للعراق، وفي زيادة الوجود العربي في العراق عبر الحكومات والبرلمانات والمنظمات".

أمجد عبد الحميد اعتبر أن انعقاد المؤتمر بكردستان يؤكد على كونه جزءا من العراق (الجزيرة نت)
الأولويات
وذكر بوشكوج أن المؤتمر سيولي "العدوان الاسرائيلي على فلسطين والشأن العراقي واللبناني والوضع في السودان، اهتماما إلى جانب مواضيع أخرى كالتنمية والاقتصاد والتعليم.

وأبدى دعمه لاستقرار العراق وضرورة احترام سيادته على حدوده وعدم تعرضه لأية هجمات من طرف أي كان من جيرانه.

وعن المؤتمر قال رئيس ديوان مجلس النواب العراقي أمجد عبد الحميد إن رئاسة إقليم كردستان تبدي اهتماما كبيرا بالإجراءات التحضيرية له كإعداد القاعات وتأمين الفنادق وتهيئة وسائل الاتصال والمواصلات والأمن وغيرها.

وأوضح للجزيرة نت أن بعض الدول العربية كانت متحفظة على مكان المؤتمر لكن مجلس النواب العراقي رأى أن انعقاده في أربيل "سيؤكد على كون كردستان جزءا من العراق".

وأشار عبد الحميد إلى أن العراق يعقد الآمال على أن يشكل مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي "بداية خير لكسر الحواجز والعقبات التي كانت موجودة في طريق التواصل بين العراق ومحيطه العربي والمساعدة في مد جسور التعاون والتضامن من جديد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة