مسؤول أميركي يدعو روسيا لعدم تصدير أسلحة الدمار   
الثلاثاء 1/4/1423 هـ - الموافق 11/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون بولتون
شدد مسؤول أميركي كبير على أن مستقبل علاقة بلاده مع موسكو يعتمد بشكل كبير على ما إذا كانت روسيا ستتوقف عن تصدير مكونات الأسلحة الخطيرة إلى إيران ومن تسميها واشنطن الدول المارقة الأخرى.

وقال نائب وزير الخارجية الأميركي المسؤول عن السيطرة على الأسلحة جون بولتون إن روسيا تملك مجموعة من أسلحة الدمار الشامل "وتتبع سياسات أدت ومازالت تؤدي إلى انتشار هذه الأسلحة". وأضاف بولتون في اجتماع لمنظمة مناهضة تشويه السمعة (بناي بريث) أمس أن "طبيعة العلاقة مع روسيا تعتمد أساسا على كيفية التعامل مع هذه المسألة في المستقبل".

وأعرب المسؤول الأميركي عن ترحيب بلاده بأن تصبح روسيا أقرب إلى النظام الدفاعي لحلف شمال الأطلسي، وهو أمر يصب في مصلحة موسكو وحلفائها الغربيين أيضا على حد قوله. غير أنه قال "من الضروري لكي يحدث ذلك أن تتوافق سياسات روسيا المتعلقة بانتشار الأسلحة مع سياسات حلفائها في حلف شمال الأطلسي والدول الديمقراطية".

وأضاف بولتون أن من مصلحة روسيا عدم انتشار المواد الخاصة بالأسلحة النووية أو الصواريخ الذاتية الدفع خاصة لإيران. وأضاف "على المدى البعيد لن يكون في مصلحة روسيا ذاتها أن تملك إيران صواريخ ذاتية الدفع يمكنها حمل رؤوس نووية جنوبي حدودها. لن يكون من مصلحة روسيا أن تملك أي من الدول المارقة أسلحة الدمار الشامل".

ودعا المسؤول الأميركي موسكو إلى مساعدة العالم في وقف انتشار الأسلحة، وربط بين مبيعات روسيا من تكنولوجيا الأسلحة وبين المواد التي يمكن أن يستخدمها الإرهابيون سواء في الولايات المتحدة أو على حدود موسكو نفسها.

وقال "أعتقد أنه إذا تمكنا من إحراز تقدم على هذه الجبهة فسيسهم ذلك بشكل كبير في تخفيف الخطر الذي يمثله الإرهابيون علينا بقدرتهم على امتلاك أسلحة الدمار الشامل في الأسواق الدولية ومن الدول الراعية للإرهاب". وشدد بولتون مرارا على أن إدارة الرئيس بوش تعطي الأولوية لتجفيف مصادر التكنولوجيا لمن تصفها واشنطن بـ"الدول المارقة".

وشكت واشنطن لأعوام من أن موسكو تزود إيران بتكنولوجيا صواريخ في حين تقول روسيا إن المساعدة التي تقدمها لطهران تتعلق بأغراض مدنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة