ليفربول يدخل تاريخ دوري أبطال أوروبا   
الجمعة 18/4/1426 هـ - الموافق 27/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:13 (مكة المكرمة)، 13:13 (غرينتش)

لاعبو ليفربول يحيون جماهيرهم التي احتشدت لاستقبال الفريق بعد عودته بالكأس الأوروبية (الفرنسية)


دخل ليفربول تاريخ البطولات الأوروبية عندما نجح في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتغلبه على ميلان الإيطالي رغم أن الأخير كان متقدما عليه بنتيجة 3-صفر في نهاية الشوط الأول للمباراة النهائية التي استضافتها مدينة إسطنبول التركية.
 
وحقق ليفربول الذي كان بعيدا عن قائمة الترشيحات للفوز بالبطولة، لقبه الأول منذ 21 عاما والخامس بعد أعوام 1977 و1978 و1981 و1984.
 
وعبر المدير الفني لليفربول، الإسباني رافاييل بينيتز عن سعادته بهذا الإنجاز الذي جاء بعد 20 عاما من المباراة النهائية لكأس أبطال أوروبا بين يوفنتوس الإيطالي وليفربول والتي انتهت بكارثة عندما قتل 39 من مشجعي الفريق الإيطالي في ملعب هيسيل بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
 
وكانت تصريحات مدافع ليفربول جامي كاراغر موضحة لما حدث خلال المباراة المثيرة التي انتهت في وقت متأخر من مساء الخميس عندما أكد أنه لا يعتقد "أن أحدا شاهد مباراة بهذا الشكل" وأضاف "في نهاية الشوط الأول كان المدير الفني يحاول فقط إبقاء رؤوسنا مرفوعة."
 
معضلة تنظيمية
وبهذا الفوز أدخل ليفربول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في معضلة إذ إن الفريق غير مؤهل للاشتراك مباشرة في هذه البطولة في الموسم المقبل بعد أن جاء في المركز الخامس بين فرق الدوري الإنجليزي ومن ثم فلا تحق له المشاركة في تصفيات البطولة في الموسم القادم إذ إن الفريق صاحب المركز الرابع هو الذي يحق له ذلك. 

وكانت المباراة النهائية للبطولة بدأت بشكل دارمي عندما نجح كابتن ميلان المخضرم باولو مالديني الذي يلعب سابع نهائي أوروبي في وضع فريقه في المقدمة بهدف أحرزه بعد مرور 53 ثانية ثانية فقط من بداية اللقاء مستغلا في ذلك ركلة حرة نفذها زميله أندري بيرلو. 

وكان هذا الهدف الأسرع في نهائي كأس الأبطال الأوروبي منذ عام 1959،  كما أن مالديني (36 عاما) أصبح أكبر لاعب سنا يحرز هدفا في النهائي الأوروبي.
 
وقبل نهاية الشوط الأول بست دقائق مرر البرازيلي كاكا كرة إلى الأوكراني شفتشينكو الذي أرسلها بدوره إلى الأرجنتيني كريسبو ليحرز منها الهدف الثاني للفريق الفائز. 
 وقبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول مرر كاكا كرة رائعة إلى كريسبو الذي أودعها بكل ثقة شباك ليفربول ليتقدم الفريق الإيطالي 3-صفر.

دوديك يواسي ديدا في نهاية المباراة (الفرنسية)

طوفان أحمر
وفي غضون 15 دقيقة من بداية الشوط الثاني تعادل ليفربول بعدما أحرز في مرمى ميلان ثلاثة أهداف متوالية أصابت الفريق الفائز ببطولة أندية أوروبا ست مرة بالصدمة.

الهدف الأول أحرزه قائد الفريق ستيفن جيرارد عندما تصدى برأسه لكرة عرضية مررها زميله جون أرني ريس والثاني بعد دقيقتين فقط عندما مرر الألماني ديتمار هامان كرة إلى التشيكي فلاديمير سميتشر الذي أحرز منها الهدف الثاني للفريق الإنجليزي.

واحتسب حكم المبارة ركلة جزاء لصالح ليفربول إثر عرقلة جيرارد، وسددها الإسباني خابي ألونسو لكن حارس ميلان البرازيلي ديدا نجح في التصدي لها لتعود مجددا لألونسو الذي عوض خطأه وأسكنها الشباك.
 
وهدأ إيقاع المباراة بعد ذلك ولم يخلق الفريقان كثيرا من الفرص التي كان أبرزها كرة شفتشينكو القوية التي أبعدها حارس ليفربول البولندي دوديك بمعجزة في الوقت القاتل ليحرم ميلان من حسم المباراة لصالحه.
 
وفي ركلات الترجيح كانت الغلبة لليفربول بعدما فشل لاعبا ميلان سيرجينيو وبيرلو في التسجيل من الركلتين الأوليين، ثم فشل شفتشينكو في الركلة الخامسة ليذهب الفوز إلى ليفربول الذي سجل ثلاث ركلات من أربع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة