بدء التصويت في انتخابات ميانمار   
الأحد 1437/1/26 هـ - الموافق 8/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 4:39 (مكة المكرمة)، 1:39 (غرينتش)

بدأت في ميانمار صباح اليوم عمليات التصويت في انتخابات برلمانية هي الأولى منذ عام 1990، وسيكون حوالي ثلاثين مليون ناخب مدعوين للتصويت فيها، وسط غياب لمسلمي أقلية الروهينغا.

وأعلن ممثل اللجنة الانتخابية أن مكاتب الاقتراع فتحت عند الساعة 06:00 اليوم الأحد بالتوقيت المحلي (23:30 من يوم أمس السبت بتوقيت غرينتش).

ورغم حرمان مئات الآلاف من قومية الروهينغا المسلمة من التصويت، فإن مسلمي ميانمار من القوميات الأخرى عازمون على الإدلاء بأصواتهم في هذا الاقتراع.

ويتنافس 28 مرشحا مسلما من بين 6074 مرشحا في ميانمار على 1171 مقعدا، وهو مجموع مقاعد مجلس الأقليات والبرلمان ومجالس الولايات والمقاطعات.

وفي العامين الأخيرين تعرض مسلمو الروهينغا لاضطهاد الأغلبية البوذية بتواطؤ من الحكومة والجيش، مما أدى إلى مقتل وهجرة عشرات الآلاف منهم.

وشهد أمس السبت صمتا انتخابيا حيث اختفت كل أصوات موسيقى الحملات الانتخابية التي كانت تجوب الشوارع، وسكتت كل أنواع الدعاية الانتخابية.

حزبان رئيسيان
ويتنافس في الانتخابات حزبان رئيسيان هما الرابطة الوطنية من أجل التنمية المعارض بزعامة أونغ سان سو تشي، وحزب التضامن والتنمية الحاكم.

video

وتتحدث الحملات الدعائية لأونغ سان سو تشي -التي أمضت أكثر من 15 عاما في الإقامة الجبرية وتتمتع بشعبية كبيرة- عن "زمن التغيير".

ووفقا للدستور الحالي الذي وضعه الجيش، لا يمكن لسو تشي أن تصبح رئيسة للبلاد لأن ابنيها أجانب، إذ إنهما يحملان الجنسية البريطانية.

يشار إلى أن هذه الانتخابات هي الأولى التي يشارك فيها حزب الرابطة الوطنية منذ العام 1990. وكان الحزب قد قاطع انتخابات عام 2010، مما سمح لحزب التضامن والتنمية الذي يدعمه الجيش بالفوز فيها.

أما رئيس البلاد ثين سين -وهو الجنرال السابق وآخر رئيس للحكومة بالمجلس العسكري الذي حل نفسه عام 2011- فقد قال قبيل انطلاق الانتخابات إن القوات المسلحة وحزبه على استعداد لقبول نتيجة ما وصفها بانتخابات حرة ونزيهة، محذرا من أي محاولة لتقليد ثورات الربيع العربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة