فرنسا تدرس شروط إطلاق الرهينتين بأفغانستان   
السبت 1428/4/4 هـ - الموافق 21/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:54 (مكة المكرمة)، 18:54 (غرينتش)
قوات الناتو باغتت المقاتلين في منطقة قريبة من هجوم أمس (الفرنسية)

قالت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) إنها قتلت مقاتلا من حركة طالبان وأصابت آخر بجروح جنوبي أفغانستان.
 
وأوضح الحلف في بيان أن جنودا من قوات الناتو الدولية للمساعدة في إرساء الأمن (إيساف) باغتوا المقاتلين التابعين لحركة طالبان في منطقة قريبة من الموقع الذي قتل فيه اثنان من قوات الناتو يوم أمس.
 
ولم يوضح بيان الحلف مكان الهجومين، إلا أن وزارة الدفاع الهولندية أعلنت أن أحد القتيلين جندي هولندي كان يشارك في عملية ملاحقة مقاتلي طالبان في ولاية هلمند جنوبي غربي البلاد.

يشار إلى أن ستة جنود هولنديين قتلوا في أفغانستان العام الماضي في تحطم مروحية ومقاتلة. وينتشر حاليا نحو ألفي جندي هولندي غالبيتهم بولاية أروزغان ضمن القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) التي يقودها الناتو.

وقد أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان نقلا عن الناطق باسم طالبان يوسف أحمدي بأن مقاتلي الحركة دمروا عربتين في مديرية سنغين بولاية هلمند التي بدأت فيها قوات الناتو والقوات الأفغانية عملية عسكرية واسعة النطاق الشهر الماضي.
 
الخارجية تدرس
الرهينتان كما ظهرا على الإنترنت (الفرنسية)
وفي تطور آخر تعكف الخارجية الفرنسية حاليا على تحليل مطالب طالبان لفرنسا بشأن سحب الأخيرة قواتها من أفغانستان خلال أسبوع مقابل إطلاق طالبان مواطنين فرنسيين تحتجزهما منذ مطلع هذا الشهر.
 
وأفادت مصادر إعلامية فرنسية اليوم بأن باريس "أحيطت علما بهذه المعلومات". وتشارك فرنسا بقوة قوامها 1100 جندي في قوة "إيساف", كما تولت قيادة هذه القوة من أغسطس/آب 2004 وحتى فبراير/شباط 2005.
 
وقال بيان طالبان الذي بث مساء أمس إنه في حالة عدم الموافقة على انسحاب الفرنسيين من أفغانستان وتنسيق حكومة كابل مع الجهات الأجنبية لترتيب صفقة لتبادل الأسرى, "فإن موقف إمارة أفغانستان الإسلامية تجاه الأجانب المقبوض عليهم حقيقة معروفة للعالم، وفي حالة عدم الموافقة يتم الإجراء تجاههم في أسرع وقت", وذلك في إشارة إلى أنها ستعدم الرهينتين المخطوفين في إقليم نمروز جنوب غرب أفغانستان.
 
وكانت طالبان أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف الفرنسيين اللذين يعملان في منظمة "تير دانفا" (أرض الطفولة) غير الحكومية. وعرض شريط مصور للرهينتين بدت فيه عليهما علامات الإرهاق حيث وجها نداء يدعوان فيه إلى التدخل للإفراج عنهما وأعلنا أنهما يخشيان على حياتهما.
 
يشار إلى أن الحكومة الأفغانية كانت قد تعهدت بعدم إجراء أي صفقات مع طالبان بشأن الرهائن المختطفين لدى الحركة، وذلك بعدما وافقت تحت ضغط دبلوماسي من إيطاليا على عملية مقايضة للإفراج عن الصحفي الإيطالي دانييلي ماسترو جياكومو بعد أسبوعين من اختطافه مقابل إطلاق سراح خمسة مسؤولين من طالبان.
 
ولاقت هذه العملية انتقادات واسعة النطاق حتى في إيطاليا نفسها. وبعد أيام من اختطاف الفرنسيين، قال وزير الخارجية الأفغاني رانجين دادفار سبانتا إن عمليات الخطف قد تتحول إلى "تجارة للمتمردين".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة