واشنطن: برنامج بيونغ يانغ النووي أكثر تطورا   
السبت 23/12/1424 هـ - الموافق 14/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيمس كيلي عقب محادثات في سول بشأن الأزمة النووية (أرشيف - رويترز)
قال جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الأميركي إن البرنامج النووي السري الرئيسي لكوريا الشمالية ربما يكون أكثر تطورا مما كانت تعتقد الولايات المتحدة.

واعتبر كيلي في تصريحات رسمية أن اعتراف العالم الباكستاني عبد القدير خان ببيع تكنولوجيا نووية لبيونغ يانغ يشير إلى أن برنامج تخصيب اليورانيوم كانت مدته أطول وأكثر تقدما مما قدرت واشنطن.

وأكد المسؤول الأميركي ثقة بلاده في المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها في هذا الشأن. وقال إن امتلاك ترسانة نووية أصبح عنصرا أساسيا في الإستراتيجية العسكرية لكوريا الشمالية.

وقبل أسبوعين من بدء المحادثات السداسية لحل الأزمة النووية بشبه الجزيرة الكورية، شدد كيلي على رفض واشنطن أي شيء يقل عن وقف كل البرامج النووية الكورية الشمالية بشكل كامل ويمكن التأكد منه.

وكانت بيونغ يانغ قد نفت بشدة تصريحات عبد القدير خان ووصفتها بأنها أكاذيب لفقتها الولايات المتحدة لتبرير اللجوء لعمل عسكري.

وتفجرت الأزمة الحالية في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2002 عندما واجهت واشنطن كوريا الشمالية بشأن برنامج سري لتخصيب اليورانيوم يمكنه إنتاج وقود للقنابل النووية. وتلا ذلك طرد بيونغ يانغ لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة