بن جاسم: على الأسد تسليم السلطة   
الأربعاء 1433/11/4 هـ - الموافق 19/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:55 (مكة المكرمة)، 11:55 (غرينتش)
 حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني شكك في نجاح مهمة الأخضر الإبراهيمي(الجزيرة)

دعا رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في مقابلة صحفية الرئيس السوري بشار الأسد إلى تسليم السلطة، وقال إنه لم يبق أمامه -أي الأسد- من خيار سوى التسليم المنظم لسلطة منظمة.

وفي مقابلة أجرتها معه جريدة الرأي الكويتية ونشرت اليوم الأربعاء، قال حمد بن جاسم "أعتقد أنه بعد سيلان الدم لم يتبق للرئيس بشار إلا أن يتخذ قرارا شجاعا، وهو التسليم المنظم لسلطة منظمة، شريطة ألا يكون هناك انتقام من طرف ضد طرف".  

وشكك الوزير القطري في إمكانية نجاح مهمة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، وقال "نحن على ثقة تامة في الأخضر الإبراهيمي، لكننا في الوقت نفسه لا نثق في الطرف الآخر"، في إشارة منه إلى النظام السوري.

كما أعرب حمد بن جاسم عن خشيته من أن يكون هناك استخدام سيئ لهذه العملية، يخلف مزيدا من القتل، لكنه أعرب عن أمله بأن يكون هناك حل رغم صعوبة الأوضاع في سوريا.

وكان الإبراهيمي قد حذر بدوره في مقابلة سابقة مع الجزيرة من خطورة الوضع في سوريا، ودعا إلى إجراء تغيير حقيقي هناك من أجل وقف حمام الدم.

ويواصل الأخضر الإبراهيمي المهمة التي كلف بها، حيث من المقرر أن يلتقي سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، في الـ24 من الشهر الجاري لتقديم تقرير عن محادثاته في دمشق التي زارها مؤخرا، حسبما أعلن السفير الألماني في الأمم المتحدة بيتر ويتينغ.

كما يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الإبراهيمي قبل لقائه أعضاء مجلس الأمن، حسبما أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي.

نفي
من جهة أخرى، نفى رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها في نفس المقابلة الصحفية أن تكون قطر قد أوقفت استقبال أو توظيف لبنانيين بسبب مواقف حزب الله وبعض ممن يطلق عليهم شبيحة بشار الأسد في لبنان، وقال إن علاقات بلاده مع حزب الله ليست سيئة ولكن ثمة اختلاف في وجهات النظر، "ونحن وجهة نظرنا واضحة".

وأوضح حمد بن جاسم أن علاقات قطر الرسمية هي من خلال الدولة اللبنانية وليس أي حزب.

وفي شأن آخر، وصف ما يقال عن دعم قطر للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين بأنه مجرد "إشاعات أسمعها كما تسمعونها، ونحن نعرف جيدا من يروجها ويقف وراءها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة