المعارضة تواصل تقدمها بإدلب والنظام يقصف مناطق بدمشق   
الأربعاء 11/7/1436 هـ - الموافق 29/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:30 (مكة المكرمة)، 3:30 (غرينتش)

واصلت فصائل المعارضة السورية المسلحة المنضوية تحت ما يعرف بجيش الفتح تقدمها في محافظة إدلب وريفها (شمال غرب البلاد). في المقابل استهدفت قوات النظام بغاراتها الجوية عدة مناطق بإدلب، كما ألقت 28 برميلا متفجرا على مناطق في العاصمة دمشق.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مقاتلي جيش الفتح سيطروا على منطقة حرش مصيبين قرب معسكر الطلائع في ريف إدلب، بعد معارك مع قوات النظام السوري. وقال جيش الفتح إنه قتل عددا من جنود النظام.

تأتي هذه التطورات في إطار هجوم متواصل يشنه جيش الفتح -المؤلف من فصائل بينها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وجند الأقصى- على ما تبقى من نقاط تابعة للنظام في محافظة إدلب.

يشار إلى أن قوات النظام السوري كانت تستخدم "الحرش" نقطةَ دفاع أولى عن معسكر الطلائع، أبرز معسكرات النظام المتبقية في إدلب.

وألقت مروحيات للنظام براميل متفجرة على بلدة سراقب (جنوب شرق إدلب)، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، وفقا للجان التنسيق المحلية. واستهدفت غارات متزامنة بلدات سرمين والتمانعة والنيرب, في حين تعرضت بلدة الرامي لقصف مدفعي، وفق المصدر نفسه.

وكان مراسل الجزيرة قد أفاد بأن حالات هروب جماعي لقواتٍ تابعة للنظام السوري سُجلت في المعارك التي تشهدها مناطق ريف إدلب.

وبث ناشطون تسجيلا مصورا يظهر أحد ضباط النظام السوري متحدثا إلى أحد كبار قادة الجيش، ليخبره عن الأوضاع الميدانية السيئة لقوات النظام في معارك إدلب.

وقد اضطر مئات من جنود النظام للنزول مشيا على الأقدام في طرق فرعية وبين الحقول، بينما عادت كتائب المعارضة لاستهداف الجنود وهم يسيرون في هروب جماعي.

وتظهر اللقطات إصابة عدد من الجنود أثناء سيرهم، ولم يتسن التأكد من وقوع قتلى بينهم. وأفاد المراسل بأن الجنود هربوا بسبب تقدم مقاتلي المعارضة. ولا تزال القوات النظامية تسيطر على بلدة أريحا ومواقع أخرى قليلة بريف إدلب. 

مخيم اليرموك المحاصر يعيش وضعا مأساويا منذ شهور (ناشطين)

قصف دمشق
وفي تطورات ميدانية أخرى ذكر ناشطون من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين أن مروحيات تابعة للنظام السوري ألقت الثلاثاء 28 برميلا متفجرا على عدة نقاط مختلفة من العاصمة دمشق.

وأفادوا بأن مروحيات قصفت مخيم اليرموك الذي يخضع لحصار قوات النظام منذ أكثر من عامين، ومنطقتي الحجر الأسود والتضامن بالبراميل المتفجرة.

وأوضحوا أن المخيم تعرض لأضرار كبيرة جراء القصف، مضيفين أن المروحيات ألقت 15 برميلا متفجرا على اليرموك، وثمانية على الحجر الأسود، وخمسة على التضامن.

ولفت أحد النشطاء إلى أن المناطق المذكورة بعد قصفها بالبراميل المتفجرة تعرضت كذلك لقصف بصواريخ أرض-أرض، وبمدافع الهاون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة