ضرب العراق يخيم على كل شيء   
الأحد 1423/10/18 هـ - الموافق 22/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفردت الصحف العربية الصادرة اليوم العديد من الموضوعات ذات الصلة بالحملة الأميركية على العراق, ومنها القمة الخليجية التي تختتم أعمالها اليوم بالعاصمة القطرية الدوحة, والمناورات الأميركية التي شهدتها الكويت وتعتبر الأكبر منذ حرب الخليج الثانية.

مناورات الكويت

واشنطن مستعدة للحرب ضد العراق على جبهتين, وطائرات بريطانية وأميركية ألقت مائتي ألف منشور على مدينتي العمارة والسماوة العراقيتين, بالتزامن مع بث إذاعي موجه لتحريض الجيش العراقي على الرئيس صدام حسين

الحياة

ذكرت صحيفة الحياة أن الكويت شهدت أضخم مناورة عسكرية أميركية منذ حرب الخليج. ونقلت عن مسؤولين عسكريين أميركيين رفيعي المستوى أن واشنطن مستعدة للحرب ضد العراق على جبهتين, وأن طائرات بريطانية وأميركية ألقت مائتي ألف منشور على مدينتي العمارة والسماوة العراقيتين, وأن ذلك تزامن مع بث إذاعي موجه لتحريض الجيش العراقي على الرئيس صدام حسين.

وحول فعاليات القمة الخليجية, نقلت الصحيفة عن مراسلها في الدوحة أن القمة تتجنب التباينات وتضغط لإبعاد الخيار العسكري. ولاحظ المراسل حرصا قطريا سعوديا مشتركا على إبعاد القمة عن انعكاسات الأزمة الحالية التي تمر بها العلاقات الثنائية بين الدوحة والرياض.

أما الوطن الكويتية فأشارت إلى أن رئيس الوفد السعودي للقمة الخليجية وزير الخارجية سعود الفيصل شدد في الجلسة المغلقة لرؤساء الوفود على استمرار دعم الرياض الكامل لمجلس التعاون, مؤكدا على أن غياب الأمير عبد الله ولي العهد السعودي عن القمة لا يعني موقفا تجاه المجلس.

وقد رد رئيس القمة أمير قطر بالتأكيد على أن أي خلافات بين الدول الأعضاء لا تؤثر بالتأكيد على مسيرة مجلس التعاون. من جهة أخرى نفى رئيس الوفد الكويتي صباح الأحمد ما نشرته صحيفة كويتية بالأمس, حول تقديم الكويت ورقة إلى القمة الخليجية حول الوجود الأجنبي في دول مجلس التعاون.

مذكرة أميركية

النظام الليبي الأقرب بعد العراق لاستهدافه بعمل عسكري في نهاية عام 2003 أو أوائل 2004, والدول العربية المجاورة لابد وأن تدعم هذا التوجه وألا تتدخل فيه

الأسبوع المصرية

وفي شأن العلاقات العربية الأميركية, نشرت صحيفة الأسبوع المصرية في عددها الذي يصدر غدا الاثنين تفاصيل المذكرة التنفيذية لمبادرة وزير الخارجية الأميركي كولن باول بشأن رؤية بلاده للشرق الأوسط الجديد.

وتتضمن برنامج إصلاحات سوف يفرض على الدول العربية والإسلامية, يشمل تغيير المناهج الدراسية وإنشاء مدارس أميركية لتخريج جيل جديد من الشباب.

وتقول المذكرة إن هؤلاء الشباب الذين سيتلقون تعليما عاليا متميزا, وذلك لضمان ارتباطهم عاطفيا وفكريا بالولايات المتحدة, لأنهم سيمثلون دعامات أساسية لتأييد السياسات الأميركية وتلافي خطر الإرهاب وخطورته.

ورأت المذكرة أن النظام الليبي الأقرب بعد العراق لاستهدافه بعمل عسكري في نهاية عام 2003 أو أوائل 2004, وأن الدول العربية المجاورة لابد وأن تدعم هذا التوجه وألا تتدخل فيه.

أما سوريا فتقول المذكرة إن استعمال القوة العسكرية ضدها قد يتأخر بعض الوقت, وإن المطلوب ممارسة قدر كبير من الضغوط السياسية والاقتصادية والإقليمية والداخلية حتى يستجيب نظامها للإصلاحات السياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة