روسيا تقصف إدلب بقنابل فوسفورية   
الجمعة 1437/2/1 هـ - الموافق 13/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 3:43 (مكة المكرمة)، 0:43 (غرينتش)

قالت مصادر بالمعارضة السورية المسلحة للجزيرة إن طائرات روسية شنت غارات باستخدام القنابل الفوسفورية على ريف إدلب، تزامنا مع غارات روسية في محافظات عدة، أسفر بعضها عن سقوط ضحايا من المدنيين. 

وقال مراسل الجزيرة بريف إدلب صهيب الخلف إن الخميس شهد لأول مرة استخدام الطائرات الروسية القنابل الفوسفورية الحارقة، التي تنتشر على مساحات واسعة وتتسبب في إشعال الحرائق.

وأكد أن القنابل أُسقطت على منطقة حرش بينين الواقعة بين جبل الزاوية وطريق معرة النعمان-سراقب في ريف إدلب، وهي منطقة مليئة بالأشجار وخالية من السكان والمقاتلين، مضيفا أن فرق الدفاع المدني عملت مدة طويلة على إخماد الحرائق.

وأوضح المراسل أن الغارات الروسية تسببت في مقتل شخص وجرح آخرين في سراقب، وأنها أغارت ست مرات على مطار تفتناز العسكري التابع للمعارضة، وكذلك على مدينة أريحا وبلدة مرديخ.

كما أسهمت الغارات الروسية الخميس في دعم قوات النظام التي شنت حملة واسعة على بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي، مما دفع قوات المعارضة للانسحاب منها، قبل أن تحاول لاحقا استعادتها.

ومن حلب، أكد الضابط في المعارضة السورية المسلحة العقيد عبد الجبار العقيدي للجزيرة تواصل الاشتباكات ببلدة الحاضر، وقال إن هناك تعزيزات كبيرة وصلت لقوات المعارضة من فصائل جيش الفتح.

ونفى العقيدي ما قيل عن خطر سقوط الطريق الدولي الواصل بين حلب ودمشق في يد النظام، وقال إن الحاضر تبعد عنه ستة كيلومترات، وإن بلدة العيس المطلة على الطريق ما زالت في قبضة المعارضة.

وقد أحصى الناشطون غارات روسية في محافظات عدة الخميس، بينما شنت قوات النظام هجوما على حي جوبر (شرق دمشق) تحت غطاء جوي روسي، كما استهدفت تلك الغارات بلدات عربين ودوما وزملكا في ريف دمشق.

وقالت شبكة شام إن الطائرات الروسية استهدفت بالخطأ بعض المباني التي تتمركز بداخلها عناصر النظام على أطراف زملكا.

وشملت تلك الغارات أيضا مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين، وكذلك مدينة كفر زيتا في ريف حماة، وبلدة مهين في ريف حمص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة