موسى: الانسحاب الإسرائيلي مقابل وقف المقاومة   
الجمعة 1423/2/28 هـ - الموافق 10/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عمرو موسى

أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن العرب يطالبون بانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي الفلسطينية مقابل وقف العمليات الفدائية والعودة للمفاوضات وبحث حضور المؤتمر الدولي المقترح للسلام.

فقد أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الانسحاب الإسرائيلي من مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني شرط مسبق لبحث الاقتراح الأميركي الإسرائيلي بعقد مؤتمر سلام حول الشرق الأوسط.

وأبلغ موسى الصحفيين أن الولايات المتحدة "وعدت بالعمل على انسحاب إسرائيلي من مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني مقابل وقف شامل لإطلاق النار من جانب العرب والعودة إلى طاولة المفاوضات".

وردا على سؤال حول دعوة الولايات المتحدة المتكررة للدول العربية إدانة العمليات الفدائية, أجاب موسى أن "الموقف الأميركي معروف والموقف العربي واضح. هذه العمليات (الفدائية) ستتوقف عندما يبدأ الانسحاب".

وجاءت تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية إثر اجتماع تشاوري للجنة مبادرة السلام العربية المؤلفة من تسعة أعضاء بالقاهرة قدم خلاله وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل تقريرا عن نتائج زيارة ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة نهاية الشهر الماضي.

وشارك في الاجتماع وزراء خارجية السعودية سعود الفيصل والأردن مروان المعشر والبحرين محمد بن مبارك آل خليفة واليمن أبو بكر القربي ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي ومندوبون عن مصر وسوريا ولبنان ووزير النقل المغربي عبد السلام زنيند.

وأكد موسى أن العرب يأملون بـ"حل نهائي" للصراع الإسرائيلي العربي وليس تسوية انتقالية على المدى الطويل كما يريد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
وأوضح أن لجنة مبادرة السلام العربية ستعقد اجتماعها الرسمي الأول "خلال أسبوع في بيروت" يومي السابع عشر والثامن عشر من الشهر الحالي لتحديد موقف مشترك حيال الأفكار الدولية المتعلقة بتسوية في الشرق الأوسط.

قمة مصغرة
في السياق نفسه قال مصدر عربي كبير إن القمة العربية المصغرة التي ستعقد في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الأحمر ستبحث نتائج زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن أواخر الشهر الماضي والمبادرة العربية التي تبنتها قمة بيروت في مارس/آذار الماضي.

وتتضمن المبادرة العربية عرضا بإقامة علاقات طبيعية بين العرب وإسرائيل مقابل انسحاب إسرائيلي كامل إلى حدود عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية.

ومن جهتهم قال مسؤولون مصريون إن المحادثات ستركز أيضا على الخطة الأميركية لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط والتي لم يوافق عليها العرب حتى الآن.

وقال وزير الخارجية السعودي للصحفيين أمس إن بلاده لن تشارك في أي مؤتمر دولي يستبعد مختلف أطراف عملية السلام في إشارة على ما يبدو إلى محاولات إسرائيل استبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. كما أعلنت مصر أنه ينبغي عدم التفكير في أي مؤتمر قبل انسحاب إسرائيل من المناطق التي أعادت احتلالها أثناء الهجوم الذي بدأته في الضفة الغربية في أواخر مارس/آذار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة