خمسة قتلى بمواجهة بين الجيش والمتمردين شمال مالي   
الأحد 1429/4/29 هـ - الموافق 4/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:22 (مكة المكرمة)، 3:22 (غرينتش)

اتفاق سابق بين الحكومة المالية والطوارق لم يضع حدا نهائيا للتمرد شمال البلاد (أرشيف)

أفادت مصادر عسكرية في مالي أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم أمس السبت في منطقة كيدال (شمال شرق البلاد) خلال تبادل لإطلاق النار بين مجموعة مسلحة وجنود كانوا في طريقهم لتزويد الجيش الحكومي بإمدادات.

وأوضحت تلك المصادر أن متمردين مسلحين هاجموا قافلة تابعة للجيش الحكومي بالقرب من مدينة تساليت بمنطقة كيدال، مما أدى لاندلاع مواجهة بين الطرفين أسفرت عن مصرع جندي وأربعة من المهاجمين.

ورغم ذلك الهجوم الذي أسفر أيضا عن إصابة أحد الجنود بجروح، فإن القافلة العسكرية تمكنت من بلوغ وجهتها في مدينة تساليت من دون أن تخسر أيا من آلياتها.

ويعتبر هذا التطور هو الأول من هذا الحجم منذ أن وقع المتمردون الطوارق والحكومة المالية في الثالث من أبريل/نيسان الماضي في طرابلس بروتوكول تفاهم لوقف العمليات العدائية بينهما.

ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من تقديم المتمردين الطوارق الذين يحتجزون مجموعة منهم 33 عسكريا ماليا منذ مارس/ آذار الماضي، اقتراحات لحل أزمة الرهائن إلى مبعوثين حكوميين التقوهم شمال البلاد.

وأشار المتمردون إلى رغبتهم في العودة إلى تطبيق اتفاقات الجزائر، وتخفيف الانتشار العسكري في منطقة كيدال.

كما طالبوا بتشكيل لجنة تحقيق في ظروف مقتل ضابط بالجيش ومدني ينتميان إلى الطوارق عثر على جثتيهما يوم 11 أبريل/ نيسان الماضي قرب كيدال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة