مواصلة التحضيرات لقمة عباس شارون المؤجلة   
الاثنين 7/9/1426 هـ - الموافق 10/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:15 (مكة المكرمة)، 13:15 (غرينتش)

الاعتداءات الإسرائيلية متواصلة على الفلسطينيين في غزة رغم الانسحاب (الفرنسية)

فشل المسؤولون الفلسطينيون والإسرائيليون في تذليل العقبات في جلستين من المحادثات تحضيرا لقمة تجمع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزراء إسرائيل أرييل شارون.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الاجتماع الذي عقده مع مستشاري شارون دوف فايسغلاس وشالوم ترجمان لم ينته إلى اتفاق نهائي حول جدول أعمال القمة، موضحا أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر اليوم الاثنين لاستكمال التحضير لها.

وأوضح عريقات أنه تم الاتفاق على بعض القضايا خلال الاجتماعين اللذين عقدا السبت والأحد في حين لا يزال هناك خلاف على قضايا أخرى، واصفا أجواء اجتماع اليوم بالعملية.

واعتبر وزير التخطيط الفلسطيني غسان الخطيب أمس في تصريحات للجزيرة أن القمة المرتقبة مهمتها إحياء المفاوضات الثنائية بين الطرفين، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين ووقف أعمال التنكيل على الحواجز.

عباس يؤكد ضرورة التطرق للقضايا الحساسة خلال لقائه شارون (الفرنسية)
من جانبه شدد عباس في مؤتمر صحفي أمس بمقر الرئاسة الفلسطينية في غزة على ضرورة التطرق إلى قضايا "طارئة وحساسة" في القمة، وفي مقدمتها إطلاق الأسرى والانسحاب الإسرائيلي من مدن فلسطينية وحق العودة للفلسطينيين.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس أمس عن مصدر إسرائيلي أن شارون أبلغ الاجتماع الأسبوعي للحكومة بأنه ليس واثقا من أن القمة الثنائية -التي تم الاتفاق عليها بناء على وساطة أردنية- ستعقد، مضيفا أنه لن يقدم على أية خطوات من شأنها تعريض أمن إسرائيل للخطر.

ونسبت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى رئيس الحكومة قوله "إن انعقاد هذه اللقاءات أمر هام لكن لا يمكن المشاركة فيها من دون تحضيرات كافية".

تصعيد إسرائيلي
ميدانيا صعدت إسرائيل من اعتداءاتها على الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث قتلت قوات الاحتلال ثلاثة أشخاص قرب الحاجز الحدودي جنوب القطاع.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن جنوده أطلقوا النار على الفلسطينيين الثلاثة قرب حاجز كيسوفيم الحدودي بعد أن اشتبهوا في حقيبة يحملها أحدهم، بينما أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن الشهداء جميعهم مدنيون ولم يكن بحوزتهم أي سلاح.

من جهة ثانية وقع اشتباك أمس بين جهاز الأمن الوقائي وألوية الناصر صلاح الدين، أسفر عن جرح ثلاثة أشخاص.

وأفاد مراسل الجزيرة اليوم بأن الاشتباك الذي لم تتضح ملابساته بين الأمن الوقائي وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية توقف، وأن الوضع عاد إلى طبيعته في المدينة.

ويأتي الحادث بعد أقل من أسبوعين من اشتباك بين الشرطة ومقاتلين من حركة حماس أوقع ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى، ما دفع المجلس التشريعي إلى التصويت على قرار يطلب من رئيس السلطة محمود عباس تشكيل حكومة بديلة لحكومة أحمد قريع بسبب فشل الأخيرة في ضبط الوضع الأمني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة