يوتشينكو يعتذر عن موسكو ويزور واشنطن الشهر المقبل   
الأحد 1426/2/17 هـ - الموافق 27/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)
يوتشينكو تذرع بالاستعراض
الذي سيقام في بلاده (الفرنسية)
قال الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشينكو إنه لن يحضر الاحتفالات التي ستقام بموسكو بمناسبة مرور 60 عاما على انتصار روسيا على القوات النازية, ما قد يزيد غضب موسكو من مقاطعة بعض زعماء أوروبا الشرقية للاحتفالات.
 
وأوضح يوتشينكو في مؤتمر صحفي أنه لا يستطيع المشاركة بالاحتفال في روسيا, بينما تقام احتفالات مماثلة في ذكرى هزيمة ألمانيا النازية في كييف.
 
وأضاف أنه بالنظر إلى عدم استطاعة حكومته تأجيل الاحتفالات في أوكرانيا يوم 9 مايو/أيار المقبل والتي ستشمل استعراضا عسكريا, "فإنني لن أشعر بالارتياح عندما يجتمع المحاربون القدامى هنا وأنا أقف في منصة الشرف بمكان آخر". وأعرب عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتفهم الأمر بسهولة.
 
وقد أثارت احتفالات 9 مايو/أيار بالفعل شقاقا بين دول أوروبا الشرقية عاكسة تراث الحرب الباردة، فقد أعلن رئيسا إستونيا ولاتفيا أنهما لن يحضرا الاحتفالات على أساس أن نهاية هذه الحرب مثلت بداية 50 عاما من الاحتلال الروسي.
 
وقال مسؤولون أوكرانيون بأن يوتشينكو سيحضر اجتماع قمة سيعقد في موسكو يوم 8 مايو/أيار لكومنولث الدول المستقلة يضم زعماء الدول الـ12 التي كانت تكون الاتحاد السوفياتي السابق.
 
زيارة واشنطن
سحب القوات الأوكرانية من العراق لم يغضب واشنطن (الفرنسية)
وفي المقابل يركز الرئيس يوتشينكو في الوقت الراهن على تقوية العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الولايات المتحدة, إذ من المقرر أن يزور واشنطن الشهر المقبل.
 
وقال السفير الأميركي في كييف جون هيربست إن واشنطن تأمل تأسيس "مستوى أعلى من العلاقات".
 
وتردد الإدارة الأميركية مرارا بأن أوكرانيا أصبحت مثالا عالميا يجب أن يحتذى به في مسيرة الشعوب الحثيثة نحو الديمقراطية.
 
يذكر أن العلاقات الأميركية الأوكرانية شهدت فتورا أثناء فترة حكم الرئيس السابق ليونيد كوتشما الذي اتهمته واشنطن ببيع أنظمة رادار معقدة إلى العراق متحديا العقوبات الدولية التي كانت تفرضها الأمم المتحدة على العراق بعد اجتياحه الكويت عام 1990.
 
وفي بادرة لإثبات حسن النية وتلطيف أجواء العلاقات مع واشنطن قرر كوتشما بعد غزو القوات الأميركية العراق عام 2003 إرسال قوة عسكرية إلى العراق للعمل تحت إمرة القوات الأميركية ومساعدتها في ما يسمى أعمال حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.
 
ورغم أن يوتشينكو قرر بعد استلامه الحكم سحب تلك القوات من العراق, فإن الولايات المتحدة أعلنت تقبلها قرار الرئيس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة