برازيليون يحتفون بتصدي الجماعات العراقية للاحتلال   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

برازيليون يدعمون المقاومة العراقية (الجزيرة نت)

أحمد الجنابي
في كل يوم سبت يلتقي رجل الأعمال خوسيه غيل دي ألميدا ومعه رئيس الجمعية الخيرية البرازيلية العربية مطيع إبراهيم مع عدد من المتعاطفين مع الشعب العراقي في الشارع الرئيسي بمدينة قرطبة البرازيلية.

ويعرض الملتقون صورا عن عمليات الجماعات العراقية المختلفة ضد القوات متعددة الجنسيات في العراق، كما ينظمون مسابقات حول نفس الموضوع في مكتبة المدينة العامة التي يؤمها يوميا ثلاثة آلاف طالب.

هذا الأمر لفت انتباه الجزيرة نت التي تساءلت عن سر اهتمام هؤلاء بدولة تعصف بها الحرب على بعد آلاف الأميال من بلادهم، واتصلت بألميدا الذي أجاب "أنا ناشط نذرت نفسي للدفاع عن العدالة، وأعتبر أن الشعب العراقي عانى من الظلم منذ عقود وأريد أن أتوجه برسالة دعم وتأييد لرجال المقاومة العراقية الذين أحترمهم وأؤمن بحقهم في محاربة المحتلين".

وأشار ألميدا إلى أن العديد من المدن والمنظمات نفذت حملات مشابهة مثل مدينة فوز التي نظمت فيها رابطة العاملين في البريد مظاهرات تأييد لتصدي الجماعات العراقية المختلفة للقوات متعددة الجنسيات.

مهمة ليست سهلة
أما مطيع إبراهيم فقد ابتدر بالإشارة إلى صعوبة المهمة التي يقومون بها رغم التأييد الشعبي القوي الذي يحظون به، وقال في اتصال مع الجزيرة نت "نريد أن يدرك الرأي العام ما تقوم به المقاومة العراقية من أجل تحرير بلادهم، إننا نعمل ضد إرادة قوة استعمارية تملك إمبراطوريات إعلامية تعمل على عرض ما يجري في العراق بصورة وردية لذا فمهمتنا ليست سهلة".

وأنحى إبراهيم باللائمة على المحتل الأميركي في ارتفاع أسعار النفط قائلا "عندما كان النفط في أيدي العراقيين كان سعر البرميل حوالي 20 دولارا ولكن انظر الآن إلى السعر الذي يقارب 50 دولارا بعد سيطرتهم على ثروة العراق النفطية".

وأثنى كل من إبراهيم وألميدا على وحدة وتماسك الشعب العراقي من سنة وشيعة، في إشارة إلى دعم السنة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الأمر الذي يثبت "كذب مزاعم المحتلين" من اندلاع حرب أهلية إذا انسحبت القوات الأميركية من البلاد.
_________________
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة