ألمانيا تتهم روسيا بالوقوف وراء هجمات إلكترونية   
الجمعة 1437/8/7 هـ - الموافق 13/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:17 (مكة المكرمة)، 17:17 (غرينتش)

اتهمت أجهزة الاستخبارات الألمانية اليوم الجمعة الحكومة الروسية بالوقوف وراء حملتي هجمات معلوماتية عالمية، عرفتا باسم "سوفاساي" و"ساندوورم"، وهما ذات أهداف تجسسية وتخريبية، في إطار "حرب هجينة" استهدفت ألمانيا وبرلمانها.

والحرب الهجينة هي إستراتيجية عسكرية تجمع بين الحرب التقليدية وغير النظامية والإلكترونية. وتعرف أيضا بأنها الهجمات التي تستخدم وسائل نووية وبيولوجية وكيميائية والعبوات الناسفة وحرب المعلومات، وفق موسوعة ويكيبيديا.

وكانت شركات متخصصة في الأمن المعلوماتي أعلنت أن قراصنة معلومات من روسيا يقفون وراء "سوفاساي" (المعروفة أيضا باسم آي بي تي 28 أو باون ستورم) التي استهدفت في السنوات الأخيرة مؤسسات غربية بينها حلف شمال الأطلسي، وكذلك وراء حملة "ساندوورم" التي أدت إلى انقطاع واسع للكهرباء في غرب أوكرانيا يوم 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال رئيس الاستخبارات الألمانية الداخلية هانس جورج ماسن في بيان إن الحملتين تجسسيتان وتهدفان بشكل عام إلى الحصول على معلومات، "لكن جهاز الاستخبارات الروسي بات يميل إلى التخريب على ما يبدو".

وأشارت أجهزة الاستخبارات الألمانية خصوصا إلى حملة القرصنة المعلوماتية "سوفاساي" ذات الأوجه المتعددة والأهداف التجسسية التي رصدت فيها "أدلة على إدارة الدولة الروسية" للعملية، في حين تهدف الحملة الثانية "ساندوورم" إلى "التخريب المعلوماتي".

وكان مجلس النواب الألماني استهدف ببرنامج "سوفاساي" في ربيع 2015، لكن الاستخبارات الألمانية الداخلية أوضحت أنه "إلى جانب المؤسسات الحكومية، فإن أهداف الهجوم هي شركات للاتصالات والطاقة وجامعات ومؤسسات تعليمية"، مشددة على أن الخطر "متواصل".

أما دوليا، فقال خبراء في الأمن المعلوماتي إن الحملتين استهدفتا في الماضي الخوادم المعلوماتية لمكتب الأمن الهولندي بهدف الحصول على تقرير تحطم الطائرة أم أتش 17 في شرق أوكرانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة