اجتماع عراقي لبحث الانسحاب الأميركي   
الأحد 1432/11/5 هـ - الموافق 2/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:53 (مكة المكرمة)، 18:53 (غرينتش)

الطالباني والمالكي في لقاء سابق ببغداد (الفرنسية)

يعقد قادة الكتل السياسية العراقية اجتماعا بعد غد الثلاثاء لبحث موضوع انسحاب القوات الأميركية من العراق المقرر نهاية العام الجاري. يأتي ذلك بينما قتل عشرة عراقيين في هجمات متفرقة.

وقال الرئيس العراقي جلال الطالباني للصحفيين في بغداد بعد اجتماعه برئيس الوزراء نوري المالكي إن اجتماع الثلاثاء سيبحث موضوع الاستعانة بمدربين أميركيين لتدريب القوات العراقية بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد، وعبر عن أمله في توصل قادة الكتل إلى اتفاق بهذا الشأن.

من جهته اعتبر المالكي أن انسحاب القوات الأميركية من العراق حساس ودقيق، وعبر عن أمله في أن يتخذ القادة السياسيون قرارا يحافظ على طبيعة ولحمة الوحدة الوطنية العراقية في هذا الموضوع.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا في وقت سابق إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تقترح بقاء قوة أميركية قوامها ثلاثة إلى خمسة آلاف جندي لتدريب قوات الأمن العراقية.

ولمّح مسؤولون عراقيون إلى أنهم يرغبون في بقاء بعض القوات الأميركية بعد 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل لمساعدة القوات الأمنية العراقية، لكنهم لم يتفقوا بعد على حجم القوات التي يريدون بقاءها ولا الهدف من وراء بقائها.

وبمقتضى الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن عام 2008، يتعين على جميع القوات الأميركية مغادرة العراق بحلول نهاية العام الجاري.

مسلسل العنف خلف عشرة قتلى في العراق (الفرنسية)
الوضع الأمني

ميدانيا أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية الأحد مقتل ستة أشخاص -بينهم أربعة من عناصر الصحوة- في انفجار عبوتين ناسفتين على الطريق الرئيسي عند منطقة النباعي شمال بغداد.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الانفجار الأول استهدف سيارة تقل اثنين من عناصر الصحوة وأسفر عن مقتلهما في الحال، مضيفا أنه لدى توجه اثنين من رفاقهم ومعهم مدنيان إلى موقع الانفجار لإخلاء جثتي القتيلين، انفجرت عبوة ثانية وأدت إلى مقتل الأربعة في الحال.

وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد، أعلن مصدر أمني مقتل امرأة وشرطي وإصابة ستة آخرين بينهم أحد قادة الصحوة.

وأوضح المصدر أن "مسلحين مجهولين هاجموا منزل عمار المجمعي -أحد قادة الصحوة في منطقة بهرز- مما أدى إلى مقتل والدته وإصابته هو وزوجته وأحد أبنائه بجروح".

وأضاف أنه لدى وصول دوريات الشرطة إلى موقع الحادث، انفجرت عبوة ناسفة وأدت إلى مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وفي الموصل شمال العراق، قتل طبيب عسكري برتبة نقيب في انفجار عبوة كانت ملصقة بسيارته الخاصة على الطريق الرئيسي شمال المدينة.

كما قتل مواطن مسيحي عندما اقتحم مسلحون مجهولون المطعم الذي يعمل به في منطقة حي المثنى شرق الموصل.

وفي محافظة بابل جنوب العاصمة بغداد، اندلع حريق وصف بأنه كبير في مبنى رئاسة محكمة استئناف مدينة الحلة دون معرفة الأسباب، مما تسبب في إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمبنى. ولم يسجل وقوع إصابات بشرية.

يشار إلى أن مصادر رسمية عراقية أعلنت السبت مقتل 185 شخصا وجرح 364 آخرين في تفجيرات وهجمات متفرقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة