مبارك والملك عبد الله يدعوان لوقف التصعيد الإسرائيلي   
الاثنين 1427/6/7 هـ - الموافق 3/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:34 (مكة المكرمة)، 20:34 (غرينتش)
حسني مبارك وعبد الله بن عبد العزيز بحثا سبل التوصل لحل أزمة الأسير الإسرائيلي (الأوروبية-أرشيف)
اختتمت بمدينة جدة السعودية مساء الاثنين قمة بين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والرئيس المصري حسني مبارك، تمحورت حول التطورات بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
 
وقد دعا الزعيمان المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للإفراج عن الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي، وفك الحصار المفروض على قطاع غزة.
 
وتطرقت قمة الرئيس المصري والعاهل السعودي أيضا إلى سبل التوصل لحل بشأن الجندي الإسرائيلي الذي أسرته فصائل فلسطينية مقاومة، إضافة إلى تهديدات تل أبيب بتوسيع هجومها على القطاع.
 
وأكدت مصادر دبلوماسية بالرياض أن زيارة مبارك تأتي في إطار الجهود المصرية السعودية "لاحتواء الوضع المتدهور في الأراضي المحتلة بسبب الممارسات الإسرائيلية وحصارها للشعب الفلسطيني وخطف 64 من وزرائه ونوابه وممثليه".

وتجري القاهرة وساطة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لوضع حد للأزمة الحادة الناشئة منذ أسر مجموعات فلسطينية جنديا إسرائيليا يوم 25 يونيو/حزيران الماضي، إلا أن هذه الجهود لم تسفر عن أية نتيجة ملموسة حتى الآن.

وفي العاصمة المصرية أفاد مصدر بالرئاسة في وقت سابق أن قمة القاهرة الرياض ستتناول "الموقف المتدهور الناتج عن الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة وذلك في إطار الجهود التي يبذلها الرئيس مبارك لمنع التصعيد الإسرائيلي ووقف التدهور".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة