هوارد يطلب من الأستراليين الاستعداد للحرب ضد العراق   
الأحد 1424/1/14 هـ - الموافق 16/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أستراليون معارضون للحرب ضد العراق يحملون صورة هوارد مشبهين إياه بهتلر (أرشيف)
حث رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد الأستراليين على الاستعداد للحرب في العراق خلال أيام، في الوقت الذي استمرت فيه الاحتجاجات في كل أنحاء البلاد، كما أكد حزب العمال الأسترالي المعارض موقفه الرافض من أي تحرك عسكري.

وقال هوارد في تصريحات للصحافيين اليوم إنه يعتقد أن الأسبوع القادم "سيشهد حسم المواقف، لا أعتقد أن هناك أي شك في ذلك".

وأضاف هوارد الحليف للولايات المتحدة أنه تحدث هاتفيا مع نظيره البريطاني توني بلير الليلة الماضية بشأن الأزمة العراقية. وأشار إلى أن بلير ما زال ملتزما بموقفه في ما يتعلق باحتمال شن عمل عسكري.

في غضون ذلك أطلق المحتجون الذين لوح بعضهم بالأعلام الفرنسية صيحات استهجان ضد هوارد خلال كلمته في بداية الحملة الانتخابية بعد أن انتقد فرنسا لعدم مساندتها قرارا من الأمم المتحدة لنزع أسلحة العراق.

وذكرت إذاعة محلية أن أكثر من مائة متظاهر تحملوا الأمطار الغزيرة للإعراب عن استهجانهم لهوارد خارج مقر الحملة الانتخابية لحزب الأحرار المحافظ في جنوبي سيدني بولاية نيو ساوث ويلز. ونظمت جماعات صغيرة من المحتجين الرافضين للحرب مظاهرات ورحلات وصلوات في المدن والريف في كل أنحاء أستراليا اليوم.

لكن هوارد الذي لم توجه إليه دعوة للمشاركة في قمة طارئة تبحث الأزمة العراقية بين الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا في جزر الآزور ما زال عاقدا العزم على الاستمرار في هذا الموقف.

ومن جهته شدد زعيم حزب العمال المعارض سايمون كرين موقفه الرافض للعمل العسكري قائلا إنه سيوصي حزبه بمعارضة أي حرب بدون المساندة الكاملة من كل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي. وقال كرين للتلفزيون الأسترالي إن "الظرف الوحيد الذي سنؤيد فيه العمل العسكري هو إذا لقي مساندة من الأمم المتحدة".

وأرسلت أستراليا بالفعل ألفي جندي ومقاتلات وسفن إلى الخليج للانضمام إلى القوات الأميركية والبريطانية التي تستعد للحرب بالرغم من أن هوارد لم يقرر رسميا بعد انضمام بلاده إلى أي هجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة