المعارضة الفنزويلية ترفض اتهامها بالتخطيط لانقلاب   
الاثنين 1423/8/1 هـ - الموافق 7/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هوغو شافيز
رفض إنريك تيغيرا باريس وهو وزير خارجية فنزويلي سابق اتهامات الرئيس هوغو شافيز بتزعم مؤامرة للإطاحة بحكمه في غضون الأسبوع الجاري. ولم يخف إنريك (83 عاما) رغبته بتقديم الرئيس استقالته، ولكنه أكد معارضته لاستخدام العنف في سبيل ذلك.

وقال إنريك في مؤتمر صحفي عقده بمنزله في كراكاس "سيادة الرئيس، جهاز مخابراتك سيئ ويضللك". ولم يجر اعتقال إنريك، إلا أنه طلب منه المثول أمام السلطات اليوم الاثنين للتحقيق معه بشأن تلك الاتهامات.

من جانبهم سخر زعماء المعارضة من تصريحات شافيز بشأن إحباط مؤامرة لقلب نظام الحكم، ووصفوها بأنها تمثيلية منسقة تهدف إلى تشويه سمعتهم.

وكان شافيز أكد أمس الأحد في خطابه الإذاعي الأسبوعي أن رجال الأمن داهموا منزل تيغيرا في ساعة متأخرة من ليل الجمعة، وعثروا على وثائق تجرم عددا من المعارضين البارزين وضباطا في الجيش.

واجتاحت مؤخرا فنزويلا شائعات محمومة بشأن وقوع انقلاب قبل مسيرة ضخمة مناهضة للحكومة في كراكاس الخميس المقبل دعت إليها جماعات المعارضة للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، لكن شافيز رفض تلك الدعوة كما رفض الدعوات التي تطالبه بالاستقالة.

يشار إلى أن الرئيس الفنزويلي الذي انتخب عام 1998 بوعود تخفيف حدة الفقر يخوض معركة سياسية الآن مع منتقديه الذين ينحون باللائمة على سياساته في الركود الذي تعاني منه البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة