جندي عراقي يقتل جنديين أميركيين بمعركة شمال العراق   
الخميس 1429/11/15 هـ - الموافق 13/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:06 (مكة المكرمة)، 21:06 (غرينتش)

مصادر عراقية قالت إن المعركة اندلعت عقب شجار بين الجنود الأميركيين والعراقيين 
(الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن جنديا عراقيا قتل اثنين من جنوده وجرح ستة آخرين في نقطة تفتيش مشتركة تعمل فيها القوات العراقية والأميركية جنبا إلى جنب في محافظة نينوى شمال العراق.

وكان متحدث باسم الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق أن جنودا أميركيين "أصيبوا" في معركة استخدمت فيها الأسلحة النارية في نينوى، وقال المتحدث العسكري الرقيب سام سميث "وقعت في صفوفنا خسائر في الأرواح ونظرا لأن هؤلاء جنود أميركيون فلا نريد الإفصاح عن كثير من التفاصيل قبل إبلاغ أسرهم".

وقال الجيش إن "شخصية مطلق النار ما زالت قيد التحقيق"، وأكد مسؤول طبي مقتل جندي عراقي برصاص القوات الأميركية في بلدة زنجيدي قرب الموصل، وقالت الشرطة إن الرجل قتل في المعركة.

وقال مصدران من الشرطة العراقية ومصدر من الجيش العراقي طلبوا جميعا عدم الإفصاح عن أسمائهم إن إطلاق النار وقع بعد اندلاع شجار في المحطة المشتركة.

إلى ذلك ارتفع إلى 12 عدد قتلى انفجار متزامن بسيارة ملغومة وقنبلة مزروعة شرقي بغداد في وقت سابق الأربعاء، فيما قالت الشرطة إن عدد المصابين في الانفجار بلغ 60.

وفي وقت سابق قالت الشرطة إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 45 في التفجيرين اللذين وقعا في حي بغداد الجديدة شرق العاصمة. وقتل أربعة عراقيين بينهم شرطيان في انفجار سيارة مفخخة وسط بغداد.

وفي الموصل أفادت الشرطة بأن سيارة ملغومة متوقفة أصابت 17 شخصا، كما قتلت شقيقتان تنتميان إلى الطائفة المسيحية عندما اقتحم مسلحون منزلهما بالمدينة نفسها.

وفي الموصل كذلك قالت هيئة علماء المسلمين إن القوات الأميركية اعتقلت خمسة من وجهاء مدينة الموصل ممن وصفتهم بأصحاب المواقف الوطنية في عملية عسكرية شنها الجيش على قرية الشيخ يونس واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وفي المقدادية -شمال شرق بغداد- أعلن الجيش الأميركي اعتقال 15 من عناصر شرطة المقدادية بتهمة الانتماء إلى المليشيات المسلحة.

عراقي يعاين سيارته المتضررة جراء انفجار الموصل (الفرنسية)
الاتفاقية الأمنية

وعلى صعيد آخر أعلن مسؤول عراقي أن حكومة بلاده ستصوت على مسودة الاتفاقية الأمنية مع واشنطن التي تنظم الوجود الأميركي في العراق السبت أو الأحد المقبلين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير المالية العراقية باقر صولاغ قوله إن الحكومة ستجتمع السبت أو الأحد لدراسة المسودة النهائية قبل التصويت عليها.

ويدعو نص الاتفاقية إلى مغادرة القوات الأميركية العراق بحلول نهاية العام 2011 وأن تخرج من المدن العراقية بحلول منتصف العام القادم. وقال مسؤولون عراقيون إن النسخة الأميركية النهائية تحتوي على بعض التعديلات التي طلبوها وليس كلها.

تصعيد هجمات
وفي تطور متصل اتفقت عشر جماعات مسلحة عراقية على تصعيد هجماتها على القوات الأميركية والعراقية لتعطيل تلك الاتفاقية الأمنية وفق مجموعة مراقبة المواقع الإلكترونية الأميركية.

وقالت المجموعة إن الإعلان ضد "اتفاقية العار" بث في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي في خطاب لزعيم أنصار السنة أبو وائل الذي دعا بقية الجماعات المسلحة إلى الانضمام إلى جهود جماعته.

وقال أبو وائل في خطابه إن "مثل هذه الاتفاقيات (الاتفاقية الأمنية) لا يمكن إبطالها بمجرد بيانات الشجب والاستنكار، لذا فإن هناك حاجة إلى العمل والجهاد وقتال قوات العدو والقوات الموالية له للتخلي عن هذه الاتفاقية".

وفي خطابه دعا أبو وائل 15 جماعة وفصيلا مسلحا للانضمام إلى جهود جماعته، وقد نشرت معظم تلك الفصائل المدعوة بيانات تقبل فيها دعوته أهمها جبهة الجهاد والتغيير والجيش الإسلامي في العراق وحماس العراق وجيش المجاهدين في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة