واشنطن تدعم خطة شارون   
الجمعة 1424/12/16 هـ - الموافق 6/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول وعد نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت خلال لقائهما أمس في واشنطن بأن تواكب الولايات المتحدة عن كثب خطة الانفصال الأحادي الجانب التي طرحها رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون في وقت سابق.

وأعلن باول أنه سيوفد مبعوثين إلى إسرائيل, ليشاركوا في أعمال اللجان التي عينها شارون من أجل بلورة الجوانب المختلفة للخطة, وسيقوم المبعوثون بإعلام الإدارة الأميركية بالتفاصيل المتعلقة بالخطة تباعا.

وأشار أولمرت إلى أن باول لم يعرب عن أية تحفظات بشأن خطة الانفصال التي طرحها شارون, واعتبر أولمرت أنها لا تتعارض مع خطة الرئيس الأميركي جورج بوش, بل إنها تشكل جزءا من رؤيته لحل النزاع في الشرق الأوسط.


هناك سيناريو آخر هو أن يتم الالتزام بإنهاء الاحتلال في حزيران المقبل دون اختيار حكومة مؤقتة بحيث توكل مهمة حكم البلاد لمجلس الحكم الحالي على أن تتم الدعوة إلى مؤتمر وطني عراقي على غرار اللويا جيرغا في أفغانستان يتمخض عنه اختيار هيئة سيادية تحكم العراق

واشنطن بوست

متى يحكم العراقيون بلادهم

أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى تضاعف الاحتمالات في أن يطرأ بعض التعديلات على الخطة الأميركية لتسليم السيادة للعراقيين, حيث أن الالتزام بمهلة الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل وتشكيل حكومة عراقية مؤقتة بات موضع شك، وسيكون لفريق الأمم المتحدة المقرر أن يصل إلى العراق اليوم الجمعة كامل الحرية لتقديم التصور الذي يراه مناسبا, إذا توصل إلى استحالة تنظيم انتخابات قبل مهلة حزيران المقبل.

وتشير الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين قدموا قائمة من المقترحات للأمم المتحدة, من بينها تغيير موعد تسليم السلطة إلى العراقيين إلى الأول من يناير/ كانون الثاني 2005 بدلا من الثلاثين من حزيران القادم, لإفساح المجال أمام مزيد من الوقت لتلبية مطلب المرجع الشيعي علي السيستاني بتنظيم انتخابات مباشرة.

وسيناريو آخر وهو أن يتم الالتزام بإنهاء الاحتلال في حزيران المقبل دون اختيار حكومة مؤقتة, بحيث توكل مهمة حكم البلاد لمجلس الحكم الحالي, على أن تتم الدعوة لمؤتمر وطني عراقي على غرار اللويا جيرغا في أفغانستان, يتمخض عن اختيار هيئة سيادية تحكم العراق إلى حين تنظيم الانتخابات.

محادثات بكين السداسية
اهتمت صحيفة تشاينا ديلي الصينية بالإعلان عن جولة جديدة من المحادثات السداسية في بكين بشأن الأزمة النووية الكورية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري, وطالبت أطراف الأزمة بتقديم التنازلات لإنجاحها.

فرغم التفاؤل الحذر الذي أبدته الأطراف المعنية بالإعلان عن عقد جولة جديدة من المباحثات السداسية, فإن رغبة هذه الأطراف وموافقتها على كسر الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات تعكسان إرادة مشتركة لدى الجميع بضرورة إيجاد حل سلمي لهذه الأزمة المعقدة.

خاصة بعد أن أبدت استعدادا لمناقشة جميع القضايا المتعلقة بالأزمة, إلا أن هذا لا يكفي وفق رأي الصحيفة التي دعت إلى ضرورة أن يتفهم كل طرف مخاوف ووجهات نظر الطرف الآخر, ويتم تقديم التنازلات المتبادلة لإنجاح هذه المفاوضات بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم, وهو الأمر الذي ينشده الجميع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة