أميركا تستنفر قواتها بكوريا الجنوبية   
الاثنين 1437/4/2 هـ - الموافق 11/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:45 (مكة المكرمة)، 10:45 (غرينتش)

وُضعت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية اليوم الاثنين في حالة تأهب قصوى تحسبا لاستفزاز محتمل من كوريا الشمالية, وذلك بعد يوم من تحليق قاذفة إستراتيجية أميركية ومقاتلات أخرى غير بعيد عن حدود الشمال.

وصدر أمر التأهب خلال زيارة قائد عسكري أميركي قاعدة أوسان الجوية المشتركة في كوريا الجنوبية. وفي الوقت نفسه أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الدولتين الحليفتين تجريان محادثات لإرسال مزيد من الأسلحة الإستراتيجية إلى شبه الجزيرة الكورية.

وجاء الإعلان عن الاستنفار العسكري الأميركي في سياق التوتر الذي أثارته التجربة النووية التي قامت بها بيونغ يانغ الأسبوع الماضي.

وحلقت أمس قاذفة إسترتيجية أميركية من طراز "بي 52" قادرة على حمل أسلحة نووية مع مقاتلات أميركية وكورية جنوبية من طرازي "أف 15" و"أف 16" بالقرب من العاصمة سول التي تبعد ساعة طيران فقط عن حدود الشمال.

وكانت كوريا الجنوبية استأنفت يوم الجمعة الماضي الدعاية المناهضة للشمال عبر مكبرات صوت ضخمة عند الحدود, وقال مسؤول في الحزب الحاكم بكوريا الشمالية إن تلك الدعاية وضعت البلدين "على حافة الحرب".

وتحدثت كوريا الشمالية عن تجربة ناجحة لقنبلة هيدروجينية, وقالت إنها دخلت رسميا "نادي الدول النووية". بيد أن الولايات المتحدة شككت في أن تكون القنبلة هيدروجينية, ورجحت أن الأمر يتعلق بتجربة نووية. ولوحت واشنطن ومجلس الأمن الدولي لاحقا بفرض مزيد من العقوبات على بيونغ يانغ ردا على التجربة.

من جهته وصف الزعيم الكوري الشمالي جون جونغ أون التجربة بأنها للدفاع عن النفس في مواجهة التهديد الذي تمثله الأسلحة النووية الأميركية في شبه الجزيرة الكورية. وظهر جونغ أون اليوم بصحبة العلماء الذين قاموا بالتجربة النووية, وأشاد بعملهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة