رمسفيلد يجدد اتهامه لإيران بإيواء عناصر القاعدة   
الأربعاء 20/1/1423 هـ - الموافق 3/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمسفيلد
جدد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد اتهامه لإيران بإيواء عناصر من تنظيم القاعدة بشكل مؤقت قبل توجه تلك العناصر إلى دول أخرى. وحرض رمسفيلد بشكل غير مباشر الشعب الإيراني على تغيير النظام قائلا إن الشعب الإيراني الذي يعاني من القمع سيغير بنفسه نظام حياته في نهاية المطاف.

وقال رمسفيلد في تصريحات صحفية بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بعد محادثات أجراها مع وزيرة الدفاع النروجية كريستين كرون ديفولد الثلاثاء "لا شك أن القاعدة دخلت إلى إيران ووجدت مأوى فيها"، لكنه أوضح أن إيران لم توفر مأوى دائما لمقاتلي تنظيم القاعدة كما حدث في أفغانستان لكنها تسمح بمرروهم كنقطة عبور إلى دول أخرى دون أن يشير إلى الجهة التي يقصدها مقاتلو القاعدة.

وأشار رمسفيلد إلى أن الإيرانيين بسماحهم بدخول مقاتلي القاعدة إلى جانب تصرفات أخرى مثل تورطهم في شحنة الأسلحة التي كانت موجهة للسلطة الفلسطينية "يساهمون في مشكلة الإرهاب العالمي".

وحث رمسفيلد الشعب الإيراني على التغيير قائلا "أعتقد أن إيران بلد سيعمد فيه الناس أنفسهم في نهاية المطاف إلى تغيير ظروفهم الحياتية، ففي هذا البلد العريق, حيث الشعب مثقف, يعاني الناس من القمع، يحرمونهم من الحقوق التي حصل عليها معظم شعوب العالم". مشيرا إلى أن قادة إيران سيجدون أنفسهم "في مأزق بعد فترة من الوقت".

وكان رمسفيلد اتهم الاثنين دولا مثل إيران والعراق وسوريا بأنها "تغذي وتمول ثقافة الاغتيال السياسي والاعتداءات الانتحارية". وأشار إلى أن "استهداف المدنيين عمل غير أخلاقي مهما كانت الأعذار". وقال خلال مؤتمر صحفي إن "الإرهابيين أعلنوا الحرب على الحضارة". واعتبر أن العراق عندما يقدم تعويضا لعائلات الفدائيين الفلسطينيين "يحاول عمليا أن يقتل مدنيين" على حد زعم الوزير الأميركي.

وأشار رمسفيلد إلى أنه لا يوجد أدنى شك في تورط إيران في قضية السفينة التي كانت تنقل أسلحة إلى الفلسطينيين واعترضها الإسرائيليون مؤخرا. وأكد أنه لا يوجد أيضا شك في وجود روابط بين الإيرانيين والسوريين لإرسال سلاح إلى لبنان لنقله إلى الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة