الأمن المصري يعيد الانتشار بجبال سيناء بعد مقتل ضابطين   
الجمعة 1426/7/22 هـ - الموافق 26/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:59 (مكة المكرمة)، 15:59 (غرينتش)
آثار الانفجار الذي أصاب منتجع شرم الشيخ (الفرنسية-أرشيف)
 
أعادت السلطات المصرية انتشار قواتها في سلسلة جبال بشبه جزيرة سيناء حيث قتل ضابطان من الشرطة في انفجار لغم أرضي خلال حملة تشنها قوات الأمن بحثا عن مطلوبين.
 
وقال مسؤول أمني في القاهرة رفض الكشف عن اسمه إن قوات الأمن سحبت قواتها لنحو 50 كلم من منطقة جبل الهلال بشمال شرق سيناء "بهدف تقييم الوضع" بعد انفجار الخميس.

وأوضح مسؤول أمني في مدينة العريش بشمال سيناء أن الانسحاب تم بهدف تطهير المنطقة من الألغام الأرضية.
 
وأكد مسؤول في وزارة الداخلية أن الانسحاب مؤقت ولا يتعدى كونه إعادة تجمع كجزء من تكتيك رفض الكشف عنه. وأوضح أن قوات مكونة من أربعة آلاف جندي وآليات مدرعة تلاحق المطلوبين الذين وصفهم بالخطرين.

وتلاحق القوات المصرية عددا من المسلحين يشتبه في تورطهم في التفجيرات التي وقعت الشهر الماضي بمنتجع شرم الشيخ حيث قتل ما لا يقل عن 64 شخصا وتفجيرات طابا التي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وقتل فيها 34 شخصا.

وكان ضابطان في الشرطة المصرية قد قتلا وجرح أربعة من رجال الأمن في انفجارين بسيناء استهدفا قوات الشرطة التي تلاحق المشتبه فيهم.

وقال بيان للداخلية المصرية إن قوات الأمن تعرضت لانفجار لغمين عندما كانت تقوم بعملية بحث في منطقة جبل الهلال في سيناء. واتهم مصدر أمني مصري المجموعة التي نفذت هجمات شرم الشيخ بزرع اللغمين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة