فعنونو يعود للسجن وينتقد إسرائيل   
الأحد 1431/6/9 هـ - الموافق 23/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:57 (مكة المكرمة)، 20:57 (غرينتش)

فعنونو: المخابرات لن تأخذ مني في ثلاثة أشهر ما لم تأخذه في 18 عاما (الفرنسية-أرشيف)

بعد ست سنوات من إطلاق سراحه، عاد الخبير النووي الإسرائيلي مردخاي فعنونو إلى السجن من جديد لقضاء ثلاثة أشهر حبسًا بعدما أدانته المحكمة بمخالفة القيود المفروضة عليه بعدم الحديث لوسائل الإعلام.

ووجه فعنونو انتقادات حادة لإسرائيل بمؤسساتها الأمنية والسياسية والإعلامية ولحكومات العالم حيث قال إن عليها أن تخجل من نفسها لغياب حرية التعبير وتركه يواجه مصيره.

وفي رسالة نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية الأحد، قال فعنونو إن ما لم تستطع أجهزة المخابرات الإسرائيلية أن تأخذه منه خلال 18 عاما قضاها في السجن، لن تستطيع أخذه في ثلاثة أشهر.

وأضاف أنه لم يشعر بالحرية منذ إطلاق سراحه، وأنه يتعرض للتعقب في القدس الشرقية (حيث يسكن) وفي كل مكان، موجها انتقادا حادا لكل الجهات التي لم تتمكن من حماية حقه في حرية التعبير، ومن بينها وسائل الإعلام الإسرائيلية التي وصفها بالغباء والجاسوسية.

وأكد فعنونو أنه لم يقل سوى الحقيقة، ومد انتقاداته لتطال الكونغرس الأميركي والوكالة الدولية للطاقة الذرية لأنها لم تدافع عن حريته، كما انتقد العرب وقال "اخجلوا من أنفسكم أيها العرب جميعا الذين جعلتموني أعود إلى السجن" وذلك دون أن يوضح مبررا لانتقاده هذا.

يذكر أن فعنونو الذي كان يعمل بمفاعل ديمونة اتهم بتسريب تفاصيل وصور عن المفاعل والترسانة النووية الإسرائيلية لصحيفة صنداي تايمز البريطانية عام 1985، وقام عملاء الموساد في إيطاليا بخطفه عام 1986 حيث حوكم وعوقب بالسجن 18 عاما.

وتم إطلاق سراحه في 2004، لكن المحكمة أدانته عام 2007 بالاتصال بجهات أجنبية خلافا للقيود المفروضة عليه منذ إطلاق سراحه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة