تنديد بمحاكمة عمر سعيد وأمير مخول   
الخميس 29/5/1431 هـ - الموافق 13/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:24 (مكة المكرمة)، 16:24 (غرينتش)
 
تظاهر العشرات من نشطاء المجتمع المدني داخل الخط الأخضر, أمام المحكمة في بتاح تكفا شرق تل أبيب بمشاركة عدد من الأكاديمين اليهود للتنديد بمحاكمة الناشط في حزب التجمع الوطني الديمقراطي عمر سعيد والمدير العام لاتحاد الجمعيات الأهلية العربية داخل إسرائيل أمير مخـّول, وذلك على خلفية الاشتباه فيهما بالتجسس لصالح حزب الله. 
 
كما شارك في الاحتجاج ممثلون عن منظمات دولية وكذلك رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح الذي برأته محكمة في القدس قبل يومين من تهمة إثارة الشغب والتحريض على العنف.
 
كما نظمت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للعرب في إسرائيل مظاهرة للاحتجاج على اعتقال سعيد ومخول ووصفته بأنه إجراء سياسي.

وشبه المتظاهرون وذوو المعتقلين ما يجري بسجن غوانتانامو, قائلين إن أحدا لا يعرف عنهما شيئا.
 
من جهة ثانية أدان بيان صدر في ليبيا للتحالف العربي للديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان "الإجراءات التعسفية" التي اتخذت ضد أمير مخول, واستنكر احتجازه من قبل السلطات الإسرائيلية.
 
كما طالب البيان إسرائيل بالإفراج دون تأخير عن مخول وتحمل مسؤولية سلامته, ودعا المنظمات الدولية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني في الوطن العربي للتضامن من أجل إطلاق سراحه وإدانة الإجراءات التعسفية ضد منظمات المجتمع المدني في فلسطين.
 
وذكر مراسل الجزيرة إلياس كرام أن المحكمة مددت اعتقال الناشطين اللذين اعتقلا على خلفية شبهة التجسس والتخابر مع حزب الله.
 
كما وصف عصام مخول شقيق أمير, المحاكمة بأنها إرهاب سياسي, فيما عبر الدفاع عن ثقته بأن نشاط سعيد ومخول ديمقراطي ومسموح به.
 
وقدم المحامي حسين أبو حسين والمحامية أورنا كوهين من مركز عدالة القانوني لحقوق الأقلية الفلسطينية في إسرائيل، استئنافا إلى المحكمة المركزية احتجا فيه على قرار محكمة الصلح بمنعهما من لقاء مخول لكن المحكمة قررت استمرار أمر منع اللقاء حتى غد الجمعة مع إمكانية تمديد أمر المنع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة