زوليك يبحث في الخرطوم أزمة دارفور وأحكام على إنقلابيين   
الخميس 5/3/1426 هـ - الموافق 14/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:54 (مكة المكرمة)، 20:54 (غرينتش)

زوليك يربط تقديم مساعدات المانحين للسودان بحدوث تقدم في دارفور (الفرنسية-أرشيف)

وصل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك صباح اليوم إلى الخرطوم في زيارة تهدف لمواصلة الضغط على الخرطوم لتطبيق اتفاق سلام الجنوب وإنهاء انتهاكات مفترضة في دارفور غربي البلاد.

ومن المقرر أن يلتقي زوليك بالنائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه قبل أن يسافر إلى رومبيك العاصمة المؤقتة للحركة الشعبية لتحرير السودان (حركة التمرد السابقة) حيث سيجري مباحثات مع زعيمها جون قرنق.

ويختتم المسؤول الأميركي مهمته التي تستمر يومين بزيارة إلى دارفور حيث يزور معسكر الفاشر الذي يقيم به آلاف النازحين بالإقليم الذي يشهد حربا أهلية.

وتهدف رحلة زوليك إلى السودان للحفاظ على قوة الدفع التي تحققت بعد أن فاقت تعهدات المانحين ما طلبه السودان من مساعدات ووعدوا بتقديم 4.5 مليار دولار في مؤتمر دولي عقد في العاصمة النرويجية أوسلو لمساعدة الجنوب علي التعافي من أطول حرب أهلية تشهدها القارة السوداء.

وخلال اجتماع أوسلو حذر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية الخرطوم من أن تقديم المساعدات مشروط بوقف الانتهاكات في دارفور بغرب السودان.

المحكمة أدانت المتهمين بشن حرب على الدولة (الفرنسية-أرشيف)

محاكمة انقلابيين
وفي موضوع آخر قال مراسل الجزيرة نت إن محكمة سودانية قضت بالسجن على 21 غالبيتهم أفراد في الجيش لمدد تراوحت بين خمسة و15 عاما لقيامهم بمحاولة انقلابية ضد حكومة الرئيس عمر البشير. 

بينما برأت المحكمة عددا من المتهمين بينهم القيادي بالمؤتمر الشعبي الحاج آدم يوسف والذي كان يتهم بأنه المخطط الرئيسي للعملية، وعبد العزيز نور عشر الأخ غير الشقيق للدكنور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة إحدى حركات التمرد الرئيسية في دارفور.

وفي وقت لاحق قال أحد أعضاء هيئة الدفاع للجزيرة نت إن السلطات اعتقلت أحمد محمد فضل أحد الذين برأتهم المحكمة وذلك بعيد خروجه من مبنى المحكمة.

وأدانت المحكمة المتهمين بانتهاك الدستور وشن حرب على الدولة وهي تهم يمكن أن تصل عقوبتها القصوى إلى الإعدام.

وفي السياق قال عبد الله حسن أحمد نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي للجزيرة نت إن قيادة الحزب دعت منسوبيه للتوجه إلى دور الحزب لممارسة نشاطهم السياسي بعد تبرئة "كل أعضاء الحزب" المتهمين في المحاولة الانقلابية، وأعلن القيادي أن الحزب سيعقد هيئته القيادية اليوم الجمعة لإصدار قرارات هامة لم يكشف عنها. 

ولا يزال الترابي مسجونا بموجب قانون الطوارئ ولم توجه له السلطات أي اتهام رسمي. وكان قد اعتقل عقب المحاولة الانقلابية التي جرت في مارس/ آذار عام 2004.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة