عملية أوسيتيا.. فشل سياسي وعسكري لروسيا   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

علقت الصحف الأجنبية على أزمة الرهائن في مدرسة بأوسيتيا الشمالية وطريقة تعامل موسكو معها، فقالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن عملية اقتحام القوات الروسية للمدرسة يدل على فشل عسكري وسياسي آخر لموسكو.


أحداث الأمس ستؤدي بالتأكيد إلى اتهام السلطات في موسكو بأنها لا تفهم فكرة اللجوء للحد الأدنى من القوة وأنها عازمة على المضي بالحل العسكري لا السياسي لقضية الشيشان

إندبندنت


وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم التوقعات بالنهاية الدموية لأزمة الرهائن إلا أنه كان متوقعا أيضا أن تمتد المفاوضات أكثر من ذلك بهدف إخراج أكبر عدد ممكن من الرهائن وتقليص عدد الإصابات إذا ما بدأ المختطفون بإطلاق نيرانهم.

وأضافت أن أحداث الأمس ستؤدي بالتأكيد إلى اتهام الجيش الروسي بعدم الكفاءة، وبأن السلطات في موسكو لا تفهم فكرة اللجوء للحد الأدنى من القوة، وأنها عازمة على المضي بالحل العسكري لا السياسي لقضية الشيشان.

كما قالت صحيفة غارديان البريطانية إن "كل ما تبقى هو الرماد في الصالة الرياضية بالمدرسة التي شهدت أسوأ أزمة رهائن في روسيا".

وأضافت أنه من الصعب جدا التصديق أن المئات من الأطفال والنساء كانوا محتجزين في هذه القاعة الرياضية التي دمرتها الانفجارات عندما حاول المختطفون الخروج من الجدران، لكن تقارير أخرى تشير إلى أن واحدة من المختطفين تلف نفسها بالمتفجرات ضغطت خطأ على أحد أزرار التشغيل للقنابل ما أحدث فجوة كبيرة في أحد الجدران.

أميركا وإسرائيل
وفي ملف التجسس بين الولايات المتحدة وإسرائيل، نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريرا أشارت فيه إلى أن واشنطن تتجسس على إسرائيل علنا وسرا, وقد بدأ ذلك منذ إقامة السفارة الأميركية في تل أبيب عام 1949.

وذكرت الصحيفة أن الأميركيين ركزوا في عمليات تجسسهم على ثلاث قضايا رئيسية، هي المفاعل النووي في ديمونا، والعلاقات الإسرائيلية مع جنوب أفريقيا، والاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوضحت أن عدة أجهزة استخبارية وأمنية تعمل في مقر السفارة الأميركية بتل أبيب من ضمنها فرع كبير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يرأسه مسؤول كبير في الوكالة، كما تعمل داخل السفارة بعثة كبيرة للجيش الأميركي ومكتب التحقيقات الاتحادي.


لدى إسرائيل مجموعة كبيرة ونشطة لجمع المعلومات الاستخباراتية داخل أميركا

لوس أنجلوس


ونسبت صحيفة لوس أنجلوس الأميركية إلى مسؤولين أميركيين القول إن لدى إسرائيل مجموعة كبيرة ونشطة لجمع المعلومات الاستخباراتية داخل الولايات المتحدة, وإن هذه العناصر حاولت منذ فترة طويلة تجنيد المسؤولين الأميركيين للتجسس لصالح تل أبيب، والحصول على وثائق سرية.

وأضاف المسؤولون الأميركيون أن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالات مكافحة التجسس الأميركية تعقبوا الدبلوماسيين الإسرائيليين وضباط مخابراتهم في واشنطن ونيويورك ومدن أميركية أخرى، وتنصتوا على أحاديثهم والتقطوا لهم أشرطة مصورة.

ووصف مسؤول أميركي أسلوب التجسس الإسرائيلي في أميركا بأنه "ماكر ويستند تقليديا إلى وسطاء". في حين كشف مسؤول سابق في المخابرات الأميركية أن تل أبيب حاولت تجنيده للتجسس لصالحها عام 1991 لكنه رفض وأبلغ أجهزة مكافحة التجسس بذلك.

أسلحة الدمار الشامل
وبخصوص جهود مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أنه جرى اعتقال رجل من جنوب أفريقيا يعتقد أنه يلعب دورا بارزا في ما يعرف بالسوق السوداء الخاصة ببيع المعدات المستخدمة في صنع الأسلحة النووية التي زودت ليبيا باحتياجات برنامجها النووي.

وقالت الصحيفة استنادا إلى تصريحات مسؤولين أميركيين ودوليين إن أعمال دهم واعتقالات متزامنة جرت في ألمانيا وسويسرا وجنوب أفريقيا الأسبوع الماضي قادت إلى هذا الرجل الذي يدير شركة في جنوب أفريقيا.

ووجهت إليه ثلاث تهم تشير إلى أنه قام بشكل غير قانوني بتصنيع وتهريب معدات يمكن استخدامها في تصنيع أسلحة دمار شامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة