إسرائيل تستبعد استخدام إيران القنبلة النووية ضدها إذا امتلكتها   
الثلاثاء 1428/1/19 هـ - الموافق 6/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)
إسرائيل اعتبرت السلاح النووي الإيراني لا يشكل خطرا عليها في حال امتلاكه (الفرنسية-أرشيف)

قال باحثون إسرائيليون إن إيران لن تستخدم القنبلة النووية لتدمير إسرائيل إذا توصلت لامتلاكها، في الوقت الذي واصلت فيه طهران برنامجها لتخصيب اليورانيوم في محطة "ناتانز" النووية.
 
وأشار تقرير صادر عن مركز أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي "لأهداف دفاعية من أجل ضمان هيمنة إقليمية وتعزيز نظامها".
 
ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم فقرات من التقرير الذي ينشر غدا جاء فيها أنه "من غير المرجح" أن تنقل إيران السلاح النووي لمنظمات إرهابية.
 
ووضع الخبراء الذين أعدوا التقرير ثلاث سيناريوهات في حال امتلاك إيران القنبلة الذرية.
 
يتمثل السيناريو الأول في امتناع إيران عن إعلان توصلها امتلاك السلاح النووي "وهو الأمر الأكثر احتمالا على الأقل في المرحلة الحالية" حسب الخبراء.
 
أما السيناريو الثاني فيتلخص في أن "لا تنتج طهران السلاح الذري وتكتفي بتجارب مع الاحتفاظ بخيار التوصل إلى حيازته بسرعة كبيرة إذا ما رأت ذلك ضروريا".
 
أما الخيار الأخير وهو "الأكثر تعقيدا" فهو أن تعلن إيران التوصل إلى إنتاج السلاح النووي وصولا إلى القيام بتجارب ما يضطر المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط قوية عليها.
 
واعتبر الخبراء الذين أعدوا التقرير أن "إيران ستستخدم السلاح الذري فقط لمواجهة خطر كبير" وأن تدمير إسرائيل ليس من المصالح التي تبرر مثل هذه الوسيلة".
 
غير أنهم اعتبروا أن السلاح النووي الإيراني سيكون "خطيرا" على الدولة العبرية لأنها ستواجه للمرة الأولى تهديد دولة قادرة على تسديد ضربة قاسية ضدها.
 
ودعا الخبراء إسرائيل للعمل على تطوير قوتها الدفاعية "حتى يدرك نظام طهران أنه سيتعرض لرد قاس بما في ذلك استخدام أسلحة نووية" إذا تعرضت إسرائيل لهجوم.
 
سعي للتخصيب
وفي آخر تطورات البرنامج النووي الإيراني، ركبت إيران مجموعتين تتألف كل منهما من 164 جهازا في محطة "ناتانز" النووية تحت الأرض.
 
وتعد هذه الخطوة أساساً لتخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي لإنتاج الوقود النووي.
 
وذكرت مصادر دبلوماسية أوروبية أنّ هذه الأجهزة ستشغل تجريبياً في وقت قريب لكن دون تغذيتها باليورانيوم في الوقت الحالي.
 
ويرى مراقبون أن تشغيل الأجهزة سيصعد المواجهة بين إيران والقوى الغربية التي فرضت قرارا بسلط عقوبات محدودة من الأمم المتحدة على طهران في ديسمبر/كانون الأول لمحاولة وقف أنشطتها النووية.
 
طلاب إيرانيون شكلوا سلسلة بشرية تأييدا لبرنامج بلادهم النووي (الفرنسية)
وينتظر أن يرفع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريرا لمجلس في الـ21  من فبراير/شباط الجاري حول مدى التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم.
 
حملات تأييد
في الأثناء، استمرت حملات التأييد الواسعة وسط القطاعات الإيرانية المختلفة للبرنامج  النووي.
 
وشكّل طلاب في العاصمة طهران سلسلة بشرية حول ميدان آزادي وسط العاصمة رافعين لافتة بيضاء كتبت عليها عبارة تأييد لبرنامج بلادهم النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة