بدء محاكمة خالد شيخ وابن الشيبة في غوانتانامو   
الخميس 1429/6/1 هـ - الموافق 5/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:20 (مكة المكرمة)، 14:20 (غرينتش)
 ابن الشيبة والمتهمون الآخرون يواجهون عقوبة الإعدام في حال إدانتهم (رويترز-أرشيف)
بدأت اليوم في معتقل غوانتانامو الأميركي السيئ الصيت محاكمة عسكرية لخمسة متهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة بينهم خالد شيخ محمد الذي تصفه واشنطن بالعقل المدبر لهجمات سبتمبر/أيلول 2001, ورمزي بن الشيبة المتهم أيضا بالتخطيط لتلك الهجمات.
 
ويواجه شيخ محمد وابن الشيبة بالإضافة إلى وليد بن عطاش ومصطفى الحوصوي وعلي عبد العزيز علي, تهم التآمر ومهاجمة المدنيين والإرهاب واتهامات أخرى. وفي حال إدانتهم فإنهم يواجهون عقوبة الإعدام.
 

ومن المقرر أن تجرى جلسة الاستماع في قاعة أقيمت داخل عنبر كبير, أحيط بسياج, وقد جهزت بشكل يسمح للقاضي بمنع الحضور -الذي سيتابع المحاكمة عبر الشاشة في قاعة مجاورة- من الاستماع للمداولات إذا ما تناولت أمورا سرية.

 
وقد أعرب الجيش الأميركي عن أسفه لعدم توجيه الدعوة لأسر ضحايا هجمات سبتمبر/أيلول لحضور محاكمة الخمسة المتهمين.
 
إقرار وفخر
وفي نفس السياق قال المسؤول البارز في المحكمة الجنرال توم هارتمان إن شيخ محمد تفاخر بالهجمات والتخطيط لهجمات على الولايات المتحدة لدى مثوله أمام محكمة عسكرية العام الماضي، مشيرا إلى أن شيخ محمد والمعتقلين الأربعة الآخرين سيمنحون فرصة أخرى للإدلاء بأقوالهم أمام المحكمة.

وأعلنت السلطات الأميركية أن شيخ محمد اعترف بأنه نظم نحو ثلاثين هجوما أو مشاريع هجمات لا سيما هجمات سبتمبر/أيلول، ولكن "اعترافه" ربما شوّهه اعتراف وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) بإخضاعه لأساليب استجواب عدائية من بينها أسلوب الإيهام بالغرق.
 

وندد شيخ محمد خلال جلسة استماع مغلقة في مارس/آذار 2007, نشر البنتاغون مقتطفات منها بتعرضه للتعذيب, فيما رفض ابن الشيبة المشاركة في المحاكمة, كما اعترف عطاش والحوصوي بالتهم الرئيسية الموجهة إليهما, أما عبد العزيز علي فنفى أي صلة له بالإرهاب.


وكان شيخ محمد أحد ستة معتقلين في غوانتانامو اتهموا بالتورط مباشرة في الهجمات التي أدت إلى قتل نحو ثلاثة آلاف شخص عندما صدمت طائرات مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع وحقلا في بنسلفانيا عام 2001.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة