ارتفاع ضحايا أعاصير أوكلاهوما إلى 20 قتيلا   
الخميس 1434/7/28 هـ - الموافق 6/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 8:47 (مكة المكرمة)، 5:47 (غرينتش)
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية الأميركية أن يكون موسم الأعاصير ناشطا إلى حد كبير هذه السنة (رويترز)
ارتفعت حصيلة ضحايا الأعاصير التي ضربت نهاية الأسبوع الماضي ولاية أوكلاهوما إلى عشرين قتيلا، بينهم سبعة أطفال، طبقا لحصيلة جديدة أعلنتها السلطات أمس الأربعاء.

وكانت حصيلة سابقة نشرت الاثنين أفادت بمقتل 18 شخصا بينهم ثلاثة من "مطاردي الأعاصير" قضوا وفق منظمة تويستكس لمراقبة الأعاصير يوم الجمعة بمدينة رينو غرب أوكلاهوما سيتي بسبب إعصار عاتٍ دمر السيارة التي كانوا بداخلها.

والقتلى هم تيم ساماراس وابنه بول وكارل يونغ، وفق ما أوضحت تويستكس، المنظمة التي أسسها ساماراس الأب (55 عاما) الذي يعد من "أشهر مطاردي الأعاصير بالعالم" وقد كرس حياته منذ عشرين عاما لدراستها، كما وصفته الجمعية الوطنية للجغرافيا.

وساماراس الذي طور معدات علمية لدراسة الأعاصير اشتهر بابتكاره آلة سمحت للمرة الأولى بمراقبة الأعاصير من الداخل، وكذلك ابتكاره أيضا طرقا لتحسين كيفية توقع العواصف الرعدية ودراستها.

وعلى الرغم من المخاطر المرتفعة لعمله في مطاردة الأعاصير فإن ساماراس كان معروفا بحذره الشديد.

ولكن الإعصار الذي قضى على المطاردين الثلاثة كان عاتيا جدا لدرجة أن السيارة التي كان على متنها الضحايا الثلاثة عُثر على حطامها على بعد ثمانمائة متر من مكان الحادث، وفق الشرطة.

إعصار سابق
وفي 20 مايو/أيار ضرب إعصار قوي آخر المنطقة نفسها ودمر قسما من مدينة مور، الضاحية الجنوبية لأوكلاهوما سيتي.

ُيُذكر أن سرعة الرياح المصاحبة لذاك الإعصار بلغت 320 كلم/ساعة وضربت المدينة لمدة أربعين دقيقة مخلفة 24 قتيلا و377 جريحا ونحو 1200 منزل دمر كليا او جزئيا، إضافة إلى تضرر حوالى 33 ألف شخص.

وتشهد الولايات المتحدة نحو 1200 إعصارٍ سنويا، يتركز القسم الأكبر منها في السهول الشاسعة بولايات الوسط الأميركي حيث تتصادم كتل هوائية متضادة.

الجدير بالذكر أن موسم الأعاصير بالمحيط الأطلسي قد بدأ رسميا في الأول من هذا الشهر، ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية الأميركية أن يكون ناشطا إلى حد كبير هذه السنة.

ووفق علماء من جامعة أميركية فإن المياه حارة "بشكل غير طبيعي" بالمحيط الأطلسي هذه السنة لذلك فإن هناك احتمالا بنسبة 95% أن يضرب إعصار كبير السواحل الأميركية الشرقية والجنوبية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة