بيونغ يانغ: لا مفر من السباق على التسلح   
السبت 1422/5/1 هـ - الموافق 21/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تجربة أميركية في إطار الدفاع الصاروخي (أرشيف)
اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بالتسبب في إطلاق سباق تسلح جديد بسبب مضيها قدما في برنامج الدرع المضاد للصواريخ, كما سخرت من تبرير واشنطن لبرنامجها بالخطر المزعوم الذي تمثله بيونغ يانغ.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن "التجربة تقيم الدليل على أن نظام الدرع المضاد للصواريخ المثير للجدل، دخل فعليا في مرحلة التنفيذ الكامل".

وأضاف "أن سباق تسلح جديدا أصبح أمرا لا مفر منه". كما ندد بحجج واشنطن التي تتحدث عن "تهديدات لا وجود لها" صادرة من كوريا الشمالية لتبرير تنفيذ المشروع الصاروخي.

وحذرت بيونغ يانغ في تعليقها على تجربة إطلاق صاروخ مضاد للصواريخ يوم 14 يوليو/ تموز الجاري فوق المحيط الهادي, من أنها مستعدة لاتخاذ تدابير مضادة لتأمين دفاعها بسبب "الاستفزاز المتعمد للولايات المتحدة تجاهها"، من دون أن تحدده هذه التدابير. وتورد واشنطن بانتظام دولا لا تخضع للمراقبة مثل كوريا الشمالية وإيران والعراق كأمثلة لتبرير إقامة النظام المضاد للصواريخ.

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت رسميا وقف إجراء تجاربها على الصواريخ البالستية في أعقاب الضجة التي رافقت إجراء تجربة لصاروخ فوق اليابان في أغسطس/ آب 1998. غير أن مسؤولين كوريين شماليين قالوا إن فترة التوقف التي مضى عليها سنتان يمكن أن تنتهي إذا أصر الرئيس الأميركي جورج بوش على رفض تطبيع العلاقات مع بيونغ يانغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة