الولايات المتحدة تدين عملية ديمونة وعدة فصائل تتبناها   
الثلاثاء 1429/1/29 هـ - الموافق 5/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:37 (مكة المكرمة)، 4:37 (غرينتش)

إسعاف أحد جرحى عملية ديمونة (الفرنسية)

أدانت الولايات المتحدة عملية ديمونة الفدائية جنوبي إسرائيل، ودعت قادة السلطة الفلسطينية إلى مضاعفة الجهود لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك عقب العملية التي أسفرت عن قتيلة إسرائيلية و11 جريحا إضافة إلى استشهاد منفذيها، إن واشنطن "تدين الاعتداء وتأسف كثيرا للخسائر البشرية".

أما المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو فزادت في بيان "ونحن ندين أيضا تلك الجماعات الإرهابية ومنها حماس التي تتغاضى عن هذه الأعمال الرهيبة، وندعو قادة السلطة الفلسطينية الذين أدانوا هذا الهجوم إلى مضاعفة جهودهم لمكافحة الإرهاب".

جاء ذلك بينما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت "بسحق الإرهاب، وذلك في كلمة له أمام الكنيست خصصت لمناقشة تقرير فينوغراد عن الحرب على لبنان صيف 2006.

وتعهد أولمرت بعدم التراجع ومواصلة "الحرب في جنوب إسرائيل"، في إشارة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وسارع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التنديد بالهجوم, كما شجب العمليات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية. وقال إن السلطة تعلن إدانتها الكاملة للغارات الأخيرة على مدينة قباطيا بالضفة الغربية قبل فجر اليوم الاثنين.

خدمات الإسعاف الإسرائيلية تجمع
البقايا البشرية في الانفجار (الفرنسية)
ترحيب ومسؤولية
ومقابل ذلك أشاد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم بالعملية التي وصفها بأنها بطولية, وقال إن "المجتمع الدولي كان عليه أن ينتظر هذا الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال".

كما اعتبر الناطق باسم حماس سامي أبو زهري أن عملية ديمونة تمثل ردا طبيعيا، وتؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة بكل الأشكال الممكنة بما فيها العمليات الفدائية.

من جهته قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في تصريح للجزيرة إن العملية تأتي ردا على سياسة الاغتيالات, بغض النظر عمن نفذها.

ووصف البطش العملية بأنها بطولية, مشيرا إلى أن الهجوم يحمل رسالة بأن الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني لن يمنع المقاومة.

وقد تبنت عملية ديمونة الفدائية ثلاثة فصائل هي كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وسرايا المقاومة الموحدة وهو تنظيم يعلن عن نفسه لأول مرة.

وقالت المجموعات في بيان لها إن منفذي العملية هما موسى خليل أحمد عرفات من بلدة عبسان الصغيرة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وهو من نشطاء الجبهة الشعبية، ولؤي الأغواني من مدينة غزة وهو عضو في كتائب  شهداء الأقصى.

وإثر هجوم ديمونة شن الطيران الحربي للاحتلال غارة على بيت لاهيا شمال القطاع أسفرت عن استشهاد قيادي في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وإصابة ثلاثة آخرين.

وقالت لجان المقاومة إن عامر قرموط (30 عاما) أبرز قادة ألوية الناصر صلاح الدين استشهد في الغارة التي استهدفت سيارته في بيت لاهيا. وأشار بيان للجان إلى أن قرموط نجا في السابق من أربع محاولات لاغتياله, حيث تعتبره إسرائيل من أكثر المطلوبين لديها خطورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة