القضاء الإسباني يعيد محاكمة أربعة يشتبه بانتمائهم للقاعدة   
الجمعة 1424/7/17 هـ - الموافق 12/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فتح القضاء الإسباني مجددا اليوم الجمعة قضية أربعة أشخاص بدعوى الاشتباه بأنهم على صلة بتنظيم القاعدة، وذلك بعد أن أشارت اختبارات إلى أنه كان بإمكانهم استخدام مواد كيماوية منزلية لتصنيع النابالم.

وكان الأربعة من بين 16 اعتقلوا في يناير/ كانون الثاني الماضي في إقليم كاتالونيا في شمال شرق البلاد وأفرج عنهم في ما بعد. وقد اتهمتهم الحكومة الإسبانية بالانتماء للحركة السلفية الجزائرية، وهي جماعة منشقة عن الجماعة الإسلامية المسلحة التي يقال إنها على صلة بتنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن.

وفي خطوة منفصلة قالت وزارة الداخلية إن قوات الشرطة الإسبانية قامت بناء على طلب من الجزائر باعتقال أيوب سعودي أحد الـ16 الذين اعتقلوا في يناير/ كانون الثاني. وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية إن الجزائر تريد تسلم مواطنها أيوب سعودي لمواجهة تهم بتشكيل "جماعة إرهابية مسلحة". ولم يتضح بعد إذا ما كان من بين الأربعة الذين استدعاهم القاضي سعودي لأن المسؤولين لم يعلنوا الأسماء.

وكان رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار قال وقت الاعتقالات في يناير/ كانون الثاني إن حكومته وجهت ضربة عنيفة "لشبكة إرهابية كبيرة".

وأطلقت السلطات سراح جميع المعتقلين باستثناء اثنين فقط في مارس/ آذار بعد أن اتضح أن المواد التي عثر عليها واشتبه باستخدامها في أسلحة كيماوية في منازلهم إنما هي مسحوق غسيل.

وقد استدعى قاضي إحدى المحاكم العليا اليوم الجمعة الأربعة للإدلاء بشهادتهم بعد أن قال تقرير لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي إن المواد التي عثر عليها في منازلهم كان من الممكن مزجها بمنتجات بترولية لإنتاج "نابالم محلي الصنع" يمكن أن يستخدم في قنابل حارقة.

وقال تقرير المكتب أيضا إن المكونات التي ضبطت في كتالونيا يشتبه بأن تستخدم في تصنيع قنابل مماثلة للمكونات التي استخدمها تنظيم القاعدة.

ويتهم الأشخاص -الذين كان قد أفرج عنهم بكفالة- بالتعاون مع جماعة مسلحة، ولم يحدد بعد موعد مثولهم أمام المحكمة رغم أن المصادر قالت إنه من المرجح أن يكون ذلك في غضون الأسابيع القليلة القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة