واشنطن تتهم سعوديين بالاستمرار بتمويل المجموعات المسلحة   
الأربعاء 1427/3/7 هـ - الموافق 5/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:33 (مكة المكرمة)، 4:33 (غرينتش)
قال مسؤول كبير بالخزانة الأميركية إن المملكة السعودية يجب أن تبذل جهدا أكبر في التحري عن أفراد لا يزالون يمولون الإرهاب بالخارج بما في ذلك العراق.
 
وذكر ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية أن الرياض حققت خطوات ضخمة بمجال مكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة، وأن المملكة تقوم "بعمل رائع" في محاربة أعضاء تنظيم القاعدة داخل السعودية.
 
غير أنه أضاف في جلسة استماع للجنة المصارف بمجلس الشيوخ أن المخاوف لا تزال قائمة بما في ذلك وجود ما يسمى "المانحين الكبار" وسوء استغلال الجمعيات الخيرية في تمويل المسلحين.
 
وتابع ليفي الذي زار الرياض مرتين خلال الشهرين الماضيين الأموال تنقل بالفعل من السعودية إلى الخارج "لا ريب أن بعض تلك الأموال تتوجه إلى العراق وتذهب إلى جنوب شرق آسيا وتذهب إلى أي مكان يوجد فيه إرهابيون".
 
وقال المسؤول الأميركي إن المملكة اتخذت خطوات لتقييد تمويل ما سماه الإرهاب "لكنها فشلت في إنشاء لجنة خاصة بالجمعيات الخيرية لتنظيم ذلك القطاع كما تعهدت".
 
وأضاف ليفي أن القواعد التي طبقت كإجراء لسد الفجوة في تلك الأثناء لم تنفذ بصورة موحدة, موضحا أن وحدة المعلومات المالية التي أنشأتها السعودية العام الماضي بتشجيع من واشنطن لا تعمل بشكل كامل حتى الآن.
 
وتقوم وحدات المعلومات المالية، وهي منظمات حكومية، بجمع المعلومات المالية وتحليلها وتبادلها للمساعدة بمكافحة عمليات غسل الأموال وتمويل الجماعات المسلحة.
 
وطرح رئيس لجنة المصارف ريتشارد شيلبي سؤالا عما إذا كانت هناك فجوة بين تصريحات الحكومة السعودية وتنفيذ السياسة، فرد ليفي "يتعين القول إنه يوجد تخلف وسنرى ما إذا كانت هناك فجوة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة