قتلى بتعز وقصف بعدن في خرق حوثي جديد للهدنة   
الأحد 1436/7/29 هـ - الموافق 17/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:29 (مكة المكرمة)، 8:29 (غرينتش)

تواصل جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح خرق الهدنة الإنسانية في يومها الخامس، فقد قتلت قوات الحوثي في قصف على تعز (جنوب غرب) 14 شخصا، كما قصفت مناطق بمدينة عدن وحاولت التوغل فيها، وفي المقابل خرجت مسيرتان في إب (وسط) وذمار (جنوب صنعاء) للتنديد بالحوثيين.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن 14 على الأقل قتلوا في قصف للحوثيين على "ظهرة القرضين" بمديرية المسراخ بتعز، وذلك بعد يوم من قصف مدينة تعز بالسلاح الثقيل، مما أوقع 12 قتيلا و51 جريحا في صفوف المدنيين، وأدى لنزوح كثير من السكان.

وفي عدن، قصفت قوات الحوثي حي الممدارة وأطراف دار سعد بالهاون والأسلحة الرشاشة، وحاولت التوغل نحو الأطراف الشمالية للمدينة عن طريق منطقتي الممدارة ومصعبين.

كما قتل شخصان وأصيب اثنان بقصف مدفعي لقوات موالية للرئيس المخلوع على مدينة زنجبار في أبين (جنوب).

وقالت مصادر للجزيرة صباح اليوم إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين المقاومة الشعبية والحوثيين قرب الضالع (جنوب)، كما ذكرت وكالة رويترز أن اشتباكات وقعت في مدينة الضالع الليلة الماضية، دون أن تتوفر معلومات فورية عن الضحايا.

ومن جهة ثانية أكد ممثل منظمة يونيسيف في اليمن جوليان هارنس أن الهدنة مكنت المنظمة من إيصال مساعداتها إلى أكثر من أربعمائة ألف يمني رغم خرقها في أكثر من محافظة.

وأضاف هارنس في مقابلة مع الجزيرة أن تمديد الهدنة يعد ضرورة ملحة في المرحلة الراهنة لأن ملايين اليمنيين بحاجة إلى مساعدات عاجلة.

 

احتجاجات
على صعيد آخر، شهدت محافظة إب مسيرة حاشدة للتنديد باستمرار الحرب التي يشنها الحوثيون في اليمن وتضامنا مع محافظات تعز وعدن وأبين ومأرب.

وأدان المشاركون استمرار الحوثيين في إرسال التعزيزات العسكرية وخرق الهدنة الإنسانية، وكذلك ما سموه التلاعب في المشتقات النفطية وعدم توزيعها بشكل عادل على أفراد الشعب.

وفي ذمار، فرقت قوات الحوثي وصالح وقفة احتجاجية للمطالبة بتوفير المشتقات النفطية وإعادة التيار الكهربائي ومياه الشرب بعد قطعها عن المدينة منذ أكثر من شهر.

وقال شهود إن مسلحين تابعين لجماعة الحوثي فرقوا الوقفة الاحتجاجية بالرصاص الحي حيث أطلقوا النار بكثافة على المحتجين.

وأوضح الشهود أن الحوثيين منعوا المحتجين من العودة إلى مكان الوقفة، وذلك في الوقت الذي تعاني فيه مدينة ذَمار تردياً في الخدمات الأساسية منذ سيطرة الحوثيين على المدينة منتصف أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة