مجلس الأمن يبحث حظر الأسلحة النووية بالشرق الأوسط   
السبت 1424/11/5 هـ - الموافق 27/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يجتمع مجلس الأمن الدولي الاثنين المقبل بطلب من المجموعة العربية لبحث مشروع قرار سوري يدعو لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية.

وقال دبلوماسيون عرب إنهم سعوا لعقد هذا الاجتماع بعد أن أصدر مجلس الأمن بيانا في وقت سابق من الأسبوع الحالي يرحب بإعلان ليبيا التخلي طوعا عن برامجها لتطوير أسلحة دمار شامل.

وتدعو مسودة القرار إلى تطبيق قرارين سابقين "سيهدفان إلى تخليص منطقة الشرق الأوسط من كافة أسلحة الدمار الشامل"، ويحث حكومات دول المنطقة للتوقيع على سلسلة من الاتفاقيات التي تستهدف منع انتشار الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية. كما يدعو المشروع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لتقديم تقرير بشأن مدى تنفيذ القرار فور تمريره.

وأضاف دبلوماسيون عرب أن سوريا -التي تنتهي عضويتها في المجلس المحددة بعامين الأربعاء القادم- تدفع من أجل تبني مشروع القرار كي تتوج عضويتها في المجلس. ولم يتضح إن كان المجلس سوف يمضي قدما لطرح المشروع للتصويت قبل نهاية العام أو أنه سيناقشه فقط.

إسرائيل تحيط مفاعلها النووي بسرية تامة (رويترز-أرشيف)
وطرح المشروع للمرة الأولى في أبريل/ نيسان الماضي عندما كانت دمشق تتخوف من أن تصبح بعد العراق الهدف المقبل للأميركيين الذين يتهمونها بحيازة أسلحة كيميائية، لكن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعلن حينها معارضته المشروع.

ودعا السفير السوري لدى الأمم المتحدة فيصل مقداد المجلس للاجتماع في رسالة قدمها الأربعاء الماضي، وجاء في رسالته أنه في ضوء اهتمام المجلس بالتخلص من أسلحة الدمار الشامل -كما ورد في بيانه بشأن ليبيا- فإن الحكومة السورية تعتقد أن الوقت قد حان كي يتخذ مجلس الأمن إجراء بهذا الشأن.

وقال دبلوماسي عربي طلب عدم نشر اسمه "من المعروف جيدا أن إسرائيل هي الوحيدة في المنطقة التي تمتلك أسلحة وقدرات نووية"، ولكنها لم تعترف رسميا قط بامتلاكها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة