باول: لا نسعى لتغيير الأنظمة العربية الصديقة   
السبت 1423/10/10 هـ - الموافق 14/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ركزت بعض الصحف العربية اليوم على المبادرة الأميركية للشراكة والتنمية, في مقابلة أجريت مع وزير الخارجية الأميركي الذي أكد أن هدفها هو مساعدة الحكومات والشعوب العربية باتجاه الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وعلى مؤتمر المعارضة العراقية الذي أعلن عن تشكيل لجنة للمتابعة والتنسيق فيما بينها، وتوجيه لجنة المفتشين الدوليين إنذارا للحكومة العراقية لتزويدها بأسماء من لهم علاقة ببرامج العراق الكيماوي والجرثومي والنووي.

ديمقراطية باول


باول: هدف المبادرة الأميركية هو مساعدة الحكومات والشعوب العربية باتجاه الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون إملاءات أو فرض أشكال تلك الإصلاحات

القدس العربي

نشرت صحيفة القدس العربي مقابلة أجرتها مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول, دافع فيها عن مبادرته للشراكة والتنمية, معتبرا أن هدفها هو مساعدة الحكومات والشعوب العربية باتجاه الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون إملاءات أو فرض أشكال تلك الإصلاحات.

وردا على سؤال حول عدم وجود برلمان منتخب في السعودية أو أحزاب سياسية وكذلك منع النساء من قيادة السيارات, قال إنه تحادث بالفعل مع المسؤولين السعوديين مشددا على ضرورة مضيهم قدما بإجراء تغييرات في تقاليدهم وممارساتهم إذا كان ذلك أمرا مناسبا.

واستبعد باول احتمال تغيير الأنظمة العربية الصديقة التي قد تعتبر المبادرة الأميركية تدخلا في شؤونها, وتختار أن تقاوم التحول التدريجي نحو الديمقراطية مشيرا إلى أن الأمر متروك لهم.

وأعرب باول عن أمله في أن تقوم القاهرة بإنفاق المساعدات الاقتصادية الأميركية على الأغراض التي وردت في مبادرته لدعم الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني.

وحول ما إذا كانت واشنطن ستسمح للرئيس العراقي بالبقاء في السلطة إذا أثبت المفتشون تخليه عن أسلحة الدمار الشامل أم أنها ستشن الحرب الشهر المقبل على أي حال لإطاحته، قال باول إن صدام هو الذي سيقرر إذا كانت هناك حرب أم لا. إذا قرر أن يتعاون بشكل كامل وشامل وتخلى عن تصنيع أسلحة الدمار, وإذا كان المجتمع الدولي راضيا عن هذا التعاون فلن تكون هناك حرب, وعلى الشعب العراقي أن يقرر من يقوده.

المعارضة العراقية


مؤتمر المعارضة العراقية يسعى لتشكيل لجنة للمتابعة والتنسيق تعد بمثابة حكومة منفى تتحول إلى حكومة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين

الشرق الأوسط

كشفت صحيفة الشرق الأوسط أن مؤتمر المعارضة العراقية بلندن سيعلن في بيانه الختامي بعد غد عن تشكيل لجنة للمتابعة والتنسيق, تعد بمثابة حكومة منفى الآن وتتحول إلى حكومة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين.

وقالت الصحيفة إن حكومة المنفى ستتكون من ثلاثين شخصا, يتم اختيار نصفهم الآن من خارج العراق والنصف الآخر سيجري اختياره بعد التغيير من داخل العراق. وإن نسب التمثيل في اللجنة حددت بثمانية أشخاص من الشيعة وستة من السنة وواحد آشوري.

وتقول الشرق الأوسط إنها حصلت على أسماء بعض المرشحين وهم من الشيعة، خمسة من الإسلاميين وثلاثة من السياسيين ومن بينهم عبد العزيز الحكيم وعز الدين سليم (أبو ياسين) وأحمد الجلبي وإياد علاوي. بينما لا يزال النقاش دائرا حول اختيار إما ليث كبة أو كنعان مكية. أما المرشحون السنة فهم: الشريف علي بن الحسين ومسعود برزاني وجلال طالباني وإياد السامرائي. وقد يضاف اسم وفيق السامرائي, كما تم اختيار يونادام كنة عن الآشوريين.

إنذار من المفتشين للعراق


المفتشون الدوليون يطالبون بأسماء جميع من لهم علاقة ببرنامج العراق الكيماوي والجرثومي والنووي

الحياة اللندنية

قالت صحيفة الحياة إن لجنة المفتشين الدوليين وجهت إنذارا رسميا إلى الحكومة العراقية, لتزويدها قبل نهاية الشهر الحالي بأسماء جميع الذين لهم علاقة الآن وفي السابق ببرامج العراق الكيماوية والجرثومية والنووية، وتلك المتعلقة بالقذائف بعيدة المدى وأسماء مرافق البحوث والتطوير والإنتاج الخاصة بتلك البرامج.

وتعرضت الحياة لمقابلة أجرتها صحيفة بريطانية مع الرئيس السوري بشار الأسد عشية زيارته الرسمية الأولى إلى لندن, حذر فيها من أن يؤدي شن الولايات المتحدة حربا على العراق إلى تدفق اللاجئين وإلى أزمة اقتصادية خانقة، وإيجاد تربة خصبة للإرهاب. ودافع الأسد في المقابلة مجددا عن الاستشهاديين الفلسطينيين, معتبرا أن ما يقومون به هو رد فعل على الإرهاب الذي يمارسه الإسرائيليون ضدهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة