صحيفة أميركية تنسب تفاقم العنف بأفغانستان لثلاثة أمراء حرب   
الأربعاء 1/10/1429 هـ - الموافق 1/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:35 (مكة المكرمة)، 17:35 (غرينتش)

حكمتيار أحد الذين تلقي أميركا عليهم اللوم في تفاقم العنف بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

عزت صحيفة لوس أنجلوس تايمز نقلا عن مصادر عسكرية واستخباراتية أميركية تصاعد حدة التمرد في أفغانستان إلى ثلاثة ممن وصفتهم بأنهم أمراء حرب ذاع صيتهم إبان الحرب التي أدت إلى إقصاء السوفيات عن هذه الدولة الواقعة في وسط آسيا وذلك بدعم من المخابرات الأميركية (سي آي أي).

وأضافت أن هؤلاء الأمراء يشنون الآن هجمات على القوات الأميركية من مواقع في باكستان, وأن المجموعات التي تعمل تحت قيادتهم هي المسؤولة عن الزيادة الحادة هذا العام في عدد الهجمات وتطور نوعيتها في أفغانستان بحيث أصبحت تشكل تحديا كبيرا لآمال الرئيس الأميركي جورج بوش في استقرار تلك البلاد وهو ما دفعه لنشر آلاف من القوات الإضافية هناك.

وكشفت الصحيفة أن "أمراء الحرب" الثلاثة هم زعيم حكومة طالبان السابقة في أفغانستان الملا محمد عمر, والقائد الإسلامي "المتشدد" قلب الدين حكمتيار, والوزير السابق في حكومة طالبان جلال الدين حقاني.

غير أن المسؤولين الأميركيين ذكروا أن ليس هنالك أدلة واضحة على وجود تعاون متين بين الثلاثة, ومع ذلك فهنالك مؤشرات على أنهم يتواصلون ويتقاسمون المعلومات والموارد فيما بينهم رغم خلافاتهم السابقة.

وبحسب الصحيفة فإن اللوم لا يقع على هؤلاء الثلاثة بوجه العموم في ارتفاع وتيرة العنف في باكستان, لكن ثمة اعتقاد بأنهم مصدرون للعنف إلى أفغانستان.

وقد ظل الثلاثة مثار اهتمام أجهزة المخابرات الأميركية لسنوات مضت, إلا أن تعقب واشنطن لهم اكتسب أهمية ملحة مع تنامي نفوذهم في مناطق باكستان المضطربة, التي لم تعد قواعد لشن هجمات عبر الحدود على أفغانستان فحسب بل باتت ملاذا لمقاتلي تنظيم القاعدة أيضا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة