توسع التحقيقات التركية وشكوك حول الزرقاوي وشيشان   
الخميس 3/10/1424 هـ - الموافق 27/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد المشتبه بهم في الاشتراك في التفجيرات أثناء توجهه إلى المحكمة اليوم (الفرنسية)
ذكرت شبكات التلفزيون التركية أن تسعة مشتبه بهم جددا في التفجيرات التي وقعت في إسطنبول يخضعون للاستجواب أحيلوا إلى محكمة أمن الدولة اليوم الخميس.

ونقلت شبكة "CNN ترك" نقلا عن مساعد مدير الأمن في إسطنبول خليل يلماظ قوله إن المدعي العام استمع إلى شهادات 51 شخصا وإن التهمة وجهت رسميا إلى 18 منهم وأودعوا السجن.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن إدارة شؤون الأمن أكدت أنه تم تحديد هوية الذين قادوا السيارات المفخخة الأربع التي انفجرت أمام الكنيسين.

وأضافت الشبكة أن كميات كبيرة من الأسلحة النارية على أنواعها وجوالات وأجهزة اتصال ضبطت خلال عمليات دهم وحملة اعتقالات نفذت في الأيام الأخيرة.

وأكد مسؤولون أن أتراكا مرتبطين بتنظيم القاعدة والجبهة الإسلامية لفرسان المشرق الأكبر يقفون وراء الهجمات.

ورفض مدير الأجهزة الأمنية كشف اسم المنظمة المسؤولة عن الاعتداءات التي وقعت في 15 و20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأوقعت 55 قتيلا بينهم الانتحاريون ونحو 700 جريح. ونقلت صحيفة ميليت عن وزير العدل التركي جميل سيجك قوله اليوم الخميس إن شيشانا وأتراكا لهم صلة بتنظيم القاعدة ساعدوا في الإعداد للتفجيرات الانتحارية التي أسفرت عن مقتل العشرات في إسطنبول هذا الشهر.

كما أن الصحافة التركية اعتبرت اليوم أن الأردني أبو مصعب الزرقاوي المسؤول المفترض في شبكة القاعدة هو الذي أصدر الأوامر بتنفيذ التفجيرات.

وقالت صحيفة حرييت إن الزرقاوي كان يتزعم ما يبدو في جنوب شرق تركيا, وهي منطقة ذات أكثر كردية, مجموعة حزب الله التركي ومنظمة بيعة الإمام التي أنشئت أخيرا تحت إشراف القاعدة كما قالت الصحيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة