بدائل أميركية لمتعاقدي أمن أفغانستان   
الأحد 1431/11/17 هـ - الموافق 24/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 5:54 (مكة المكرمة)، 2:54 (غرينتش)

واشنطن ترى أن حظر حرس الأمن يعرض أعمال الإغاثة للخطر (الفرنسية-أرشيف)

أوصت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بضرورة أن تضع الولايات المتحدة وأفغانستان خطة مشتركة للاستغناء تدريجيا عن حرس الأمن الخاص بدلا من فرض تطبيق حظر يمكن أن يعرض أعمال الإغاثة التي تقدر بملايين الدولارات للخطر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بي جيه كراولي إن كلينتون اتصلت هاتفيا بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي لتعرض عليه أفكارا بشأن قراره بحظر كل المتعاقدين الأمنيين الخاصين ابتداء من ديسمبر/كانون الأول القادم، في خطوة يمكن أن تجبر بعض مشروعات التنمية والإعمار على التوقف بسبب عدم توفر الحماية.

وأضاف كراولي في رسالة على تويتر أن كلينتون اقترحت وضع خطة مشتركة لتغيير المتعاقدين باطراد، وتعهدت بالتعاون لدعم انتقال سلس للمسؤولية الأمنية الأفغانية الكاملة.

وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن الحظر الأمني المفروض قد يعرض للخطر نحو 1.5 مليار دولار في عمليات إعادة البناء ومن بينها مشروعات هامة لإستراتيجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان.


إدانة أممية
أحد جرحى هجوم قندهار يتلقى العلاج (الفرنسية)
في هذه الأثناء أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الذي استهدف أمس السبت مجمعا للمنظمة الدولية في ولاية هرات بغرب أفغانستان، وامتدح الرد السريع للقوات الأفغانية والدولية على هذا الهجوم الذي أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه.

وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية ستواصل الحفاظ على وجودها وبرامجها في هيرات لخدمة المحتاجين في هيرات ولدعم السلطات الأفغانية.

وكان مفجرون يرتدون أزياء نساء وشرطة هاجموا السبت المجمع الرئيسي للأمم المتحدة في هيرات، لكن لم يسقط قتلى أو جرحى في صفوف موظفي المنظمة الدولية.

وقال حاكم هرات محمد داود إن أحد المهاجمين فجر سيارة ملغومة عند بوابات المجمع وإن اثنين آخرين فجرا نفسهما وإن رابعا قتل برصاص الشرطة داخل المجمع قبل أن يتمكن من تفجير قنبلته.

وأعلن الملا بلال، وهو قيادي محلي في طالبان مسؤولية الحركة عن الهجوم، وقال لرويترز إن مقاتلا فجر نفسه وإن آخرين دخلوا المجمع.

وهذا أسوأ حادث يستهدف الأمم المتحدة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2009 عندما هاجم مسلحون دار ضيافة تابعة للمنظمة الدولية في كابل، حيث قتل خمسة من العاملين الأجانب بها، ودفع الهجوم الأمم المتحدة إلى إجلاء المئات من موظفيها الأجانب.

وفي تطور ميداني آخر قتل مدني وأصيب آخران عندما فجر مهاجم يقود دراجة نارية مواد ناسفة داخل مدينة قندهار بجنوب البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة