نغروبونتي يصل الخرطوم اليوم وإرجاء العقوبات الأميركية   
الجمعة 1428/3/26 هـ - الموافق 13/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

الخرطوم وافقت على المرحلة الثانية من الدعم الأممي للقوات الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)

يصل اليوم إلى الخرطوم جون نغروبونتي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية في زيارة للسودان ضمن جولة أفريقية تشمل أيضا تشاد وليبيا وموريتانيا.

ويجري نيغروبونتي مباحثات مع المسؤولين السودانيين بشأن الوضع الحالي في إقليم دارفور وأيضا الاشتباكات الأخيرة بين القوات السودانية والتشادية.

يأتي ذلك فيما تتعرض الإدارة الأميركية لضغوط من الكونغرس بشأن دارفور وصلت لحد مطالبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ العضو الديمقراطي جوزيف بيدن بالقيام بعمل عسكري.

جاء ذلك ردا على إعلان المبعوث الأميركي للسودان أندرو ناتسيوس أمام اللجنة إرجاء تطبيق العقوبات الأميركية على الخرطوم استجابة لطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وأوضح ناتسيوس أن الأمين العام طلب مهلة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع للتفاوض مع الحكومة السودانية لإقناعها بنشر قوات الأمم المتحدة في دارفور إلى جانب قوات الاتحاد الأفريقي.

وتقول واشنطن إن العقوبات التي تعتزم فرضها من جانب واحد سبق أن حققت إجراءات مماثلة لها بعض النجاح مع إيران وكوريا الشمالية.

أندرو ناتسيوس حذر من صراع إقليمي (الأوروبية-أرشيف) 
خطط العقوبات
وأوضح ناتسيوس أن خطة واشنطن تقضي بفرض عقوبات مالية على 29 شركة سودانية وتشديد العقوبات على 130 شركة أخرى يعتقد أن جميعها مرتبطة بحكومة الخرطوم.

وقال إن هذه العقوبات ستؤثر على الاقتصاد السوداني فهي تشمل حظرا على تعاملات الشركات السودانية بالدولار الأميركي، تتضمن الخطة أيضا عقوبات مثل تجميد أرصدة وحظر سفر على اثنين من المسؤولين بالحكومة السودانية وأحد قادة المتمردين في دارفور.

لكن لجنة مجلس الشيوخ رفضت التريث في فرض العقوبات واعتبر رئيسها أنه يجب استخدام القوة العسكرية لمواجهة ما وصفه بالإبادة الجماعية ووصف ذلك بأنه ضرورة أخلاقية، واقترح بيدن تحديد مهلة نهائية للخرطوم للموافقة على نشر القوات الأممية والأفريقية المشتركة.

يشار إلى أن إدارة الرئيس جورج بوش تقول إن الخيار العسكري غير ممكن في الوقت الحالي، وردا على أسئلة أعضاء اللجنة بشأن استمرار ما وصفوه بالإبادة الجماعية في دارفور قال المبعوث الأميركي إن فوضى الأوضاع تزداد شيئا فشيئا، محذرا من تحول الأزمة إلى صراع إقليمي خطير بعد الاشتباكات الأخيرة بين القوات السودانية والتشادية غربي السودان.

وأفادت الأنباء بأن بريطانيا سترجئ أيضا عرض مشروعها بفرض عقوبات على الخرطوم لمنح الجهود الدبلوماسية فرصة.

وقال دبلوماسيون إن من المتوقع أن تشمل العقوبات المقترحة حظرا لمبيعات السلاح والتعاملات المالية أو السفر ضد أفراد أو مؤسسات محددة إلى جانب مراقبة لتحليق الطيران العسكري فوق دارفور.

"
الخرطوم اعترضت على نشر مروحيات هجومية ودعت المنظمة الدولية لحسم قضية تمويل قوات حفظ السلام لتتيح للدول الأفريقية المشاركة

"
القوات المشتركة
ويعتزم مسؤولون من الاتحاد الأفريقي التوجه إلى نيويورك الاثنين المقبل لإجراء محادثات مع مسؤولي الأمم المتحدة لاستكمال خطط نشر القوات المشتركة.

وقد أعلنت الحكومة السودانية أمس أنها توصلت إلى اتفاق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن المرحلة الثانية من دعم القوة الأفريقية في دارفور، وأكدت أنها بذلك تمنح المنظمة الدولية دورا في عملية السلام بالإقليم.

لكن وزير الخارجية السوداني لام أكول قال في تصريحات صحفية إن بلاده اعترضت خلال محادثات جرت بأديس أبابا الاثنين الماضي على نشر مروحيات هجومية في الإقليم.

 وقال إنه يتعين على المنظمة الدولية أن تتخذ القرارات اللازمة بشأن تمويل عملية حفظ السلام لتتيح للدول الأفريقية المساهمة في القوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة