بيرنز يطالب دمشق بدعم العراق والانسحاب من لبنان   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

بيرنز وصف محادثاته مع الأسد بأنها كانت صريحة (الفرنسية)

طلب المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط وليام بيرنز من سوريا دعم استقرار العراق والتوقف عن التدخل في شؤون لبنان وسحب القوات السورية منه.

وارتكز المسؤول الأميركي في مطالبه من سوريا إلى قرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي طالب دمشق بسحب قواتها من لبنان.

ووصف بيرنز محادثاته التي أجراها أمس مع الرئيس السوري بشار الأسد بأنها كانت "صريحة ومفصلة", وقال "إن الوقت قد حان لإحراز تقدم حقيقي وليس إطلاق الشعارات حول العراق وغيرها من الأمور التي تقلق الولايات المتحدة".

وأشار مساعد وزير الخارجية الأميركي إلى أنه يتعين على سوريا اتخاذ خطوات قوية في التعاون مع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما يسمى الإرهاب، وذلك بوقف دعمها لفصائل المقاومة المسلحة الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها.

ولم يسم بيرنز هذه الفصائل ولكنه على الأغلب يشير إلى حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

وقد ركزت سوريا في ردها على مطالب المبعوث الأميركي على الوضع العراقي، دون أن تعلق على المطالب المتعلقة بلبنان.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلا عن الرئيس السوري قوله إن تركيز واشنطن على التعاون بشأن العراق "نقطة إيجابية تلتقي ومواقف سوريا المعلنة تجاه العراق خاصة ما يتعلق بالحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا والحرص على أمنه واستقراره".

وأشارت الوكالة إلى أن الرئيس الأسد اتفق مع المسؤول الأميركي على استمرار الحوار والتشاور بشأن القضايا التي تثير اهتمام الطرفين.

وكررت وزارة الخارجية السورية نفس الموقف في تصريحات نشرتها سانا بعد استقبال الأسد لبيرنز اليوم.

وقال مصدر بالوزارة "إن هذا الموضوع أعطي أولوية وأهمية بالغة من قبل الجانبين السوري والأميركي" موضحا أن "البحث في تفاصيل الموضوع العراقي شغل حيزا كبيرا وواسعا من المناقشات بين الجانبين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة