حقائق عن انتخابات الرئاسة الإيرانية   
الخميس 17/6/1430 هـ - الموافق 11/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)
 حملة الانتخابات الرئاسية في إيران لم يسبق لها مثيل (الأوروبية)
 
يصوت الإيرانيون يوم الجمعة 12 يونيو/حزيران 2009 في انتخابات رئاسية يشارك فيها محمود أحمدي نجاد إلى جانب ثلاثة منافسين أبرزهم رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي، إضافة إلى رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي والقائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي.
 
ويملك مرشد الثورة أية الله علي خامنئي السلطة المطلقة في إيران، لكن الانتخابات الرئاسية لها تأثير على السياسة الداخلية وسياسات الجمهورية الإسلامية الخارجية.
 
يقوم مجلس صيانة الدستور -الذي يتكون من ستة من كبار رجال الدين وستة من رجال القانون- بفرز المرشحين، حيث رفض ترشح 475 شخصا سجلوا أسماءهم بينهم 42 امرأة.
 
وحتى يتأهل المرشح ويحصل على موافقة مجلس صيانة الدستور يجب أن يكون إيراني الأصل ويحمل الجنسية الإيرانية ويجب أن يكون شخصية سياسية أو دينية بارزة، وأن يكون له سجل لا تشوبه شائبة من الورع والإخلاص للجمهورية الإسلامية.
 
ويحرم المجلس النساء من الترشح لمنصب الرئيس على الرغم من أن بعض كبار رجال الدين والمدافعين عن حقوق الإنسان يقولون إن الدستور لا يحرم المرأة من هذا الحق.
 
يسمح لجميع الإيرانيين ممن تجاوزوا الثامنة عشرة من عمرهم في الإدلاء بأصواتهم وهو ما يعني أن 46 مليونا من سكان إيران الذين يزيدون على سبعين مليونا لهم حق التصويت.
 
بدأت الحملة الانتخابية في 20 مايو/أيار وتستمر حتى الساعة الثامنة صباح 11 يونيو/حزيران 2009.
 
مدة الرئاسة أربع سنوات ويمكن للرئيس أن يتولى فترة ثانية، لكنه بعدها يجب أن يتنحى لفترة واحدة على الأقل قبل أن يعاود ترشيح نفسه.
 
إذا لم يفز أي مرشح بـ50% إضافة إلى صوت واحد زائد على الأقل من إجمالي الأصوات التي شاركت في الانتخابات ومن بينها البطاقات الفارغة أيضا تجرى جولة ثانية بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى نسبة أصوات في يوم الجمعة التالي لإعلان النتائج.
 
وقد أجريت جولة إعادة في انتخابات عام 2005 الرئاسية وذلك للمرة الأولى منذ عام 1979.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة